وزراء الخارجية العرب

وزراء الخارجية العرب يقررون استمرار دعم الشرعية الدستورية باليمن

النبأ: الأناضول

قرر وزراء الخارجية العرب استمرار دعم الشرعية الدستورية في اليمن، بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي، مؤكدين استئناف العملية السياسية بالبلاد من حيث توقفت قبل “الانقلاب الحوثي”، عام 2014.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده وزراء الخارجية العرب، أمس السبت، تحضيرًا للدورة العادية الـ27 لمجلس الجامعة العربية على مستوى القادة، الذي سيعقد، في العاصمة الموريتانية، نواكشوط، غدًا الإثنين.
ورأى الوزراء أن أي مشاورات أو مفاوضات لخروج اليمن من الأزمة لا بد وأن تنطلق من المبادرة الخليجية (اتفاق رعته دول الخليج قضى بتسليم الرئيس السابق علي عبدالله صالح للسلطة عقب ثورة شعبية في العام 2011) وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمرالحوار الوطنى الشامل (مارس 2013 ـ يناير 2014 ونص على تقسيم اليمن إلى دولة اتحادية من 6 أقاليم، 4 في الشمال و2 في الجنوب) وقرارت مجلس الأمن ذات الصلة خاصة القرار 2216 (2015) (ينص على انسحاب الحوثيين من المدن التي سيطرو عليها وتسليم السلاح الثقيل للدولة).

سوريا ولبنان

وأكد الوزراء، “دعم الدول العربية ومساندتها الحازمة لمطلب سوريا العادل، وحقها فى استعادة كامل الجولان العربي السوري المحتل إلى خط الرابع من يونيو 1967، ورفض النشاط الاستيطاني بالجولان”.
كما شددوا على “إدانة استمرار احتلال الجولان، وكذلك على التضامن الكامل مع سوريا ولبنان، والوقوف معهما فى مواجهة الاعتداءات والتهديدات الاسرائيلية المستمرة”.
ودعا المجلس فى قراراته إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال في الجولان) إلى إطلاق سراح الأسرى السوريين فوراً”.
وفيما يتعلق بمشروع قرار التضامن مع لبنان، أكد المجلس “توفير الدعم السياسي والاقتصادي له ولمؤسساته الدستورية بما يحفظ وحدته، واستقراره وسيادته على كامل أراضيه”.
وشدد على “حق اللبنانيين فى تحرير أو استرجاع مزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية، والجزء اللبنانى من بلدة الغجر (تحتلها إسرائيل)، وحقهم فى مقاومة أي اعتداء بالوسائل المشروعة”.
وأدان المجلس “جميع الأعمال الارهابية والتحركات المسلحة والتفجيرات الإرهابية التى استهدفت عددًا من المناطق اللبنانية، وأوقعت عددا من المواطنين الأبرياء، ورفض محاولات بث الفتنة”.
وفيما يتعلق بتطورات الأزمة السورية، شدد الوزراء على “موقفهم الثابت في الحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها وسلامتها الاقليمية، استنادا لميثاق جامعة الدول العربية ومبادئه، وكذلك تضامنه مع الشعب السوري، إزاء ما يتعرض له من انتهاكات خطيرة تهدد وجوده وحياة المواطنين الأبرياء”.
ورحبوا بـ”الجهود المبذولة دوليا لتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف عملية المفاوضات بين المعارضة والحكومة السورية الهادفة إلى تشكيل هيئة حكم إنتقالي ذات صلاحية تنفيذية كاملة، وفقا لما جاء فى مؤتمر جنيف(1) في 30 يونيو 2012″.
وطالب الوزراء من الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، “مواصلة مشاوراته واتصالاته مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ومبعوثة الخاص إلى سوريا، ستيفان دى مستورا، ومختلف الأطراف المعنية من أجل تكثيف الجهود المبذولة لتهئية الأجواء الملائمة لاستئناف جولات مفاوضات جنيف، الهادفة إلى إقرار خطوات الحل السياسى الانتقالي للأزمة التي تشهدها البلاد”.
وانطلقت، السبت، بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، اجتماعات وزراء الخارجية العرب، المحضرة لمؤتمر القمة العربية على مستوى الرؤساء المقرر أن تعقد غدًا.
وجرى اجتماع وزراء الخارجية العرب، وسط إجراءات أمنية مشددة في محيط المركز الدولي للمؤتمرات حيث تعقد القمة، إضافة إلى تعزيزات مشددة في محيط الفنادق والإقامات المخصصة لضيوف القمة.
وآلت رئاسة القمة المقبلة إلى موريتانيا، التي تستضيفها، الإثنين لأول مرة منذ انضمامها للجامعة العربية قبل أكثر من 40 عامًا، بعد اعتذار المغرب عن استضافتها في أبريل الماضي.
وتشهد المنطقة العربية نزاعات متعددة في اليمن، والعراق، وليبيا، وسوريا، والتي أدت، حسب مراقبين، إلى تنامي نشاطات جماعات مسلحة عديدة، أبرزها تنظيمي “القاعدة” وداعش” الإرهابيين، إلى جانب جماعات أخرى تحمل أفكارهما.

الأخبار المتعلقة

  1. محمد علي حسن الدعاس
    Jul 25, 2016 - 10:00 AM

    عبد الملك بدر الدين الحوثي ، حول أنصار الله – الحوثيين من أصحاب قضية وحق الى عصابات للقتل واللصوصية ، عصابات سنحانية ايرانية ، ونهاية عصابات الايرانيون الحوثة والسنحانيون العفافشة في اليمن الحبيب تقترب كثيرا ، ولا تنفع متاريس وتحصينات ترابية أو أسمنتية ، فالشعب اليمني العظيم قرر القضاء نهائيا على الحوثة وسناحنة عفاش والدواعش والقاعدة .

    Reply

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com