وزير الأشغال

وزير الأشغال: تشغيل مصنع إنتاج مواد إعادة التدوير بطاقة 600 ألف طن سنوياً

تفَقَّد سعادة المهندس عصام بن عبدالله خلف وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني عمليات إنتاج مواد التدوير من مخلَّفات الهدم والبناء في منطقة (مدفن عسكر)، والتي من الممكن استخدامها في الطبقات الترابية لِما قبل الإسفلت لرصف الطرق.
وأكد الوزير أن “المصنع بدأ العمل بطاقة استيعابية تصل إلى 600 ألف طن سنوياً من أنقاض البناء المعاد تدويرها، وبنتائج ومواصفات تطابق أفضل المعايير المعتمَدة في بعض القطاعات ومنها الطبقات الترابية لِما قبل رصف الطرق أو أعمال الدفان أو غيرها من الاستخدامات”.
وكان مجلس المناقصات والمزايدات قد أرسى مناقصة على شركة (ناس للإسفلت) مدتها 10 سنوات تمتد حتى العام 2028، لاستخدام مخلَّفات الهدم والبناء في إنتاج مواد معاد تدويرها تُستخدَم في بعض المشروعات الإنشائية، وتأتي هذه الخطوة تأتي ضمن تطبيق مبادرات الاستراتيجية الوطنية لإدارة النفايات وإعادة التدوير.
ورافق الوزير في جولته المهندس الشيخ محمد بن أحمد آل خليفة وكيل شؤون البلديات والمهندس وائل آل مبارك الوكيل المساعد للخدمات البلدية المشتركة والسيد فوزي عبدالله ناس عضو مجلس إدارة مجموعة ناس.
وقال الوزير إن “مبادرات الاستراتيجية الوطنية لإدارة المخلَّفات ساهمت في معالجة 45% من إجمالي المخلَّفات الواردة لمدفن عسكر من إجمالي المخلَّفات التي تبلغ مليوناً و700 ألف طن سنوياً”.
وأوضح أن أعلى نسبة من المخلَّفات الواردة لمدفن عسكر هي مخلَّفات الهدم والبناء وتبلغ ما نسبته 40% من مجمل المخلفات التي تذهب للمدفن سنوياً، مشيراً إلى أن الاستراتيجية الوطنية لإدارة المخلَّفات تهدف بصورة عامة إلى تحقيق أعلى مستويات الإدارة المتكاملة المُثلَى للمخلَّفات التي يمكن إيجازها في تحقيق التزامات مملكة البحرين على المستوى البيئي من خلال التعامل مع المخلَّفات بصورة بيئية وصحية مُثلَى، ومواكبة متطلبات النمو العمراني والسكاني في البلاد وما يترتب عليه من زيادة في كمية النفايات المتولِّدة وسبل التعامل معها.
وتابع أن الاستراتيجية تهدف كذلك لإدارة المخلَّفات وفقاً لأفضل الممارسات البيئية والبلدية المتبَعة عالمياً، وتقليل نسبة النفايات الواردة للمدفن من خلال تطبيق سياسات الفرز والتدوير وإعادة الاستخدام، وتحقيق عائد مادي للدولة وخفْض نفقات التشغيل الحالية المتبَعة في التعامل مع المخلَّفات، والاستفادة من مُخرَجات معالجة المخلَّفات وإعادة استخدام المواد المدوَّرة وتوليد الطاقة من عمليات الحرق، كما تهدف إلى تعزيز مساهمة القطاع الخاص في عملية الإدارة المتكاملة للمخلَّفات وتحقيق أعلى معدلات الاستدامة البيئية.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com