1200px-First-oil-well-in-bahrain

وزير النفط: سعر برميل النفط يلامس 55 دولاراً خلال العام 2018

توقع الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير النفط أن يرتفع سعر برميل النفط البحريني خلال العام المقبل 2018 إلى قرابة 55 دولاراً، وذلك وفقاً لوكالة أنباء البحرين (بنا).
وأضاف الوزير الأحد الماضي على هامش مشاركته في منتدى (خليج البحرين الجيو/ اقتصادي) أن السعر المتوقع هو الذي تم تقديره لبرميل النفط في الموازنة العامة للدولة للسنتين الماليتين 2017/2018.
وأكد أن النفط سيظل السلعة الأهم في العالم، وستبقى المنطقة الخليجية صاحبة الموقع الاستراتيجي الأبرز في العالم لامتلاكها لأكبر احتياطيات نفطية وأكبر معدلات إنتاج.
وأكد وزير النفط على اختيار العطاء الأفضل لمشروع توسعة وتحديث مصفاة شركة نفط البحرين (بابكو) في وقت قريب، متوقعاً إتمام توقيع عقد إنشاء مشروع توسعة المصفاة قبل نهاية العام الجاري.
وقال إنه تم إنجاز أكثر من نصف أعمال الإنشاء والتحديث في مشروع استبدال وتحديث خط أنابيب النفط بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية الشقيقة جنوب البلاد حتى الآن.
وأضاف: «يتم حالياً دفن الأنابيب في جنوب البحرين، والمشروع يمضي على قدم وساق حسب الخطة الموضوعة والميزانية المرصودة؛ بُغية مضاعفة السعة الاستيعابية للأنابيب الحالية التي مر عليها أكثر من 70 عاماً».
وأوضح الشيخ محمد أن أعمال إنشاء مرفأ لاستقبال الغاز المسال بدأت، معرباً عن تطلعه لاستكماله مع نهاية العام المقبل 2018.
وقال الوزير إن المفاوضات التي تجريها البحرين مع روسيا حول الكميات التي سيتم استيرادها من الغاز المسال منها لتلبية احتياجات البلاد من الطاقة ماتزال جارية.
وأردف أنه يتم العمل حالياً على إعداد ودراسة خطة تطويرية للغاز العميق والتي تشمل حفر آبار على اليابسة لاستخراجه، بما يضمن للبحرين ثلاثة مصادر للغاز هي الغاز الطبيعي، والغاز العميق، والغاز المسال.
وفي ذات السياق، قال السيد خالد الرميحي الرئيس التنفيذي لمجلس البحرين للتنمية الاقتصادية، إن البحرين تمتلك المقومات والبنية التحتية التي تجعلها الخيار الأمثل لدى المستثمرين، حيث إنها تمتلك بنية تشريعية مرنة وتسهيلات كبيرة للمستثمرين الأجانب تجعل بإمكانهم تملُّك عدد كبير من الأنشطة بنسبة 100%، ناهيك عن التسهيلات المقدمة إلى مختلف المستثمرين.
وذكر أن الأيام المقبلة ستشهد تسهيلات كبيرة لعبور البضائع عبر جسر الملك فهد من وإلى السعودية، حيث تم الاتفاق على تطبيق نقطة عبور واحدة على الجسر لتسهيل حركة الزوار والبضائع بين البلدين الشقيقين.
وأفاد الرميحي خلال المنتدى أن تقلبات أسعار النفط تسببت في إحداث أضرار اقتصادية للكثير من الاقتصاديات، لافتاً إلى أن البحرين تحتسب ميزانيتها اليوم على أساس 55 دولاراً لبرميل النفط بعد أن كانت تحتسبها بثلاثة أضعاف ذلك السعر، مع أن أن 80% من اقتصاد البحرين غير نفطي.
وتابع: «رغم ذلك فإننا نلمس تراجعاً في العجز بالموازنات الخليجية بنسبة 25%»، لافتاً إلى أن مجلس التنمية الاقتصادية يراقب عن كثب التحديات والفرص الاقتصادية المتاحة لاتخاذ التدابير المطلوبة لتعزيز الاقتصاد الوطني.
وبيَّن الرئيس التنفيذي للمجلس أن الإصلاحات الاقتصادية التي أطلقتها قيادة المملكة خلال الـ15 سنة الماضية هدفها تأهيل القطاع الخاص ليكون قائد النمو الاقتصادي في البحرين.
وأفاد المسؤول الاقتصادي بأن المنطقة تواجه تحديات معقدة ومتعددة الأوجه فيما يخص الدفع قُدُماً بالتحول الاقتصادي، مؤكدا ًأنه لتحقيق النجاح عبر هذا التحول لابد من ضمان استراتيجية متكاملة تتأسس على الممارسات المثلى وتبنى على الخبرة والدراية، حيث توفر الحكومات التسهيلات، ويتولى القطاع الخاص تنفيذ هذه الاستراتيجية، موضحاً التحديات والفرص والحلول المحتملة التي يسعى المنتدى لمناقشتها هذا العام.
وتطرق الرميحي إلى تمويل التحول الاقتصادي من خلال تعبئة رأس المال في مشهد تحتدم فيه المنافسة.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com