_mwh1061

ولي العهد يفتتح مركز زوار مسجد الخميس

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، أن الهوية الوطنية لمملكة البحرين هي الأثر الجامع الذي يستلهم قوة الارتباط بالأرض وما حملته من إرث عكس معدن الإنسان البحريني الأصيل وإسهامه في البناء الحضاري.
وأشار سموه إلى أن البحرين غنية بالتراث الإسلامي الذي يعكس هويتها العربية والإسلامية، والذي جسَّده فن العمارة الإسلامية في المساجد والمباني التراثية، وموقعها الاستراتيجي، باعتباره نقطة وصْل بين مختلف الحضارات العريقة، لافتاً إلى أن المقومات التراثية والتاريخية تمثل أهمية كبيرة في المنتوج الثقافي والسياحي في البحرين وتلقى كل الدعم والرعاية من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله.
جاء ذلك لدى تفضل سمو ولي العهد حفظه الله بافتتاح مركز زوار مسجد الخميس أمس الثلاثاء بحضور عدد من كبار المسؤولين، وأشاد سموه بجهود هيئة البحرين للثقافة والآثار في العناية والاهتمام بالمعالم التاريخية والأثرية، وجهودها الرامية إلى ربْط الأجيال بتراث البحرين وتاريخها العريق.
وأعرب سموه عن اعتزازه بالخطوة التي اتخذتها الهيئة بإنشاء هذا المركز لإبراز تاريخ مسجد الخميس وما يمثله من رمزية مهمة في تاريخ وآثار البحرين، هذا الأثر الذي ظل شاهداً على مدى العصور الإسلامية على دور البحرين الحضاري المهم في هذه الفترة الزمنية لِما يمثله المسجد من مدنية واستقرار.
وأضاف سموه أن الحفاظ على هذا المسجد التاريخي الذي بني في حقبة تاريخية مهمة من الحضارة الإسلامية وكل ما ارتبط به من أعمال التنقيب سيسهم في المزيد من قراءة تاريخ البحرين والمنطقة وابراز الدور العلمي والمعرفي الذي اضطلعت به المساجد في الحضارة الإسلامية وإسهاماتها في ريادة الأمة الإسلامية في مختلف العلوم والمعارف الإنسانية ونشر قيم التسامح والمحبة في المجتمعات.
وقد قام سموه بجولة في المركز واستمع خلالها إلى شرح من معالي الشيخة ميّ بنت محمد آل خليفة رئيسة الهيئة والدكتور تيموثي أنسول الأمين العلمي والمنقب بمنطقة مسجد الخميس حول مضمون العروض وأهم الآثار الإسلامية والقطع الأثرية بالموقع وبخاصة نتاجات أعمال التنقيب في منطقة البلاد القديم التي تمت منذ عام 2001 والتي يجرى عرضها في المركز لأول مرة.
من جانبها، اعربت معالي الشيخة ميّ عن بالغ شكرها وتقديرها لسمو ولي العهد على دعم سموه الدائم واهتمامه المستمر بالثقافة ومكتسباتها ترويجاً لِما تحمله البحرين من إرثٍ ثقافي غني يعكس هويتها التي تجعلها وجهةً ثقافية مميزة.
وقالت إن افتتاح هذا المركز يأتي كأولى فاعليات سنة 2017 التي تحمل عنوان (آثارنا إنْ حكت)، حيث يحكي المركز الكثير من المعلومات عن تاريخ البحرين العريق، والممتد لآلاف السنين، وهذا التدشين يأتي تجسيداً لاستراتيجية الثقافة التي تؤكد على ضرورة الترويج للبحرين عبر مكوناتها التاريخية والحضارية».
وأوضحت أن رؤية الهيئة تتمثل في إنشاء العديد من المتاحف المرتبطة بالمواقع التراثية والأثرية في البلاد، بحيث يتعرف الزائر على غِنَى المواقع عبر اكتشافه للمقتنيات الأثرية التي تم العثور عليها في كل موقع تاريخي وأثري.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com