اتفاق إسرائيلي- عربي

“يديعوت”: اتفاق صهيوني – عربي على عدم اتخاذ قرارات ضد الاحتلال في الـ”يونسكو”

ذكر موقع “واي نت” الإلكتروني، التابع لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أن تل أبيب توصلت لأول مرة مع الدول العربية والجانب الفلسطيني، لاتفاق بتأجيل التصويت على مقترحات عربية وفلسطينية متعلقة بفلسطين المحتلة والأراضي العربية المحتلة.

وأوضح الموقع العبري، الجمعة (13 أبريل 2018)، أن التأجيل تم حتى تشرين أول/ أكتوبر القادم، استجابة للمطالب الصهيونية، وعلى مشروع قرار ضد “الكيان الصهيوني” في منظمة “الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة – يونسكو”.

وأفاد، حسب ما نشره موقع (قدس برس)، بأن الاتفاق “شكّل حالة من الارتياح بين المسؤولين الإسرائيليين”. منوهًا إلى أن الاتفاق “أقفل عامًا غير مسبوق، دون اتخاذ قرار ضد الكيان الصهيوني”.

وأشار إلى أن كل ما قدّمه الكيان الصهيوني لإتمام التسوية مع العرب، كان التعهد بالتزام الصمت الإعلامي، طالما أن ذلك متعلق بها. مؤكدًا أنه تم الاتفاق أيضًا على “التعميم الإعلامي على التسوية”.

ووصف المندوب الصهيوني لدى الـ “يونسكو”، كرمل شما-هكوهين، التسوية التي توصل إليها مع نظرائه العرب، “بالعرس”، مرحبًا بـ”التسوية” وشاكرًا واشنطن على “الدور الفعّال المساهم بالتوصل إليها”.

وقال هكوهين إن “التوصل لتسوية بين الأطراف، بدا حتى وقت قصير كمهمة مستحيلة، في ظل الظروف الراهنة”، مضيفًا أن تل أبيب “تنظر بإيجابية إلى استعداد الدول العربية والفلسطينيين وخاصة الأردن، في التوصل إلى توافق في الآراء”.

ونقل عن الأمينة العامة لليونسكو أودري أزولاي، قولها: “اتخذ القرار بشكل توافقي بدون تصويت، (…)، هو أسلوب لم نشهده منذ أمد طويل، ويفتح أمامنا آفاقًا للعمل الآن، بشكل تعاوني حول هذه القضية الحساسة”.

وتعتزم أزولاي استغلال أجواء التسوية، بغية تنسيق خطوات أوسع وأكثر ملزمة بين الكيان الصهيوني والدول العربية.

ويدور الحديث عن مقترحات قدّمتها الدول العربية الأعضاء في اليونسكو، في أعقاب إعلان ترمب اعترافه بالقدس عاصمة لـ(الكيان الصهيوني).

وشملت المقترحات العربية المصادقة مجددًا على كل المقترحات السابقة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، الذي يعتبر المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية غير قانونية، إلى جانب إدخال بند يدعو أزولاي إلى تنفيذ القرارات بشكل مستعجل.

وعارضت تل أبيب هذه المقترحات، ودعمت تأجيل التصويت عليها إلى الجلسة القادمة، التي ستعقد في أكتوبر/ تشرين أول القادم، أي بعد نصف سنة.

وحسب الموقع “تشكّل التسوية نموذجًا رائعًا للتعاون في الشرق الأوسط في منظمة اليونسكو”، مشيرًا إلى أنها يمكن أن تدفع واشنطن وتل أبيب، إلى إعادة النظر في قرار الانسحاب من اليونسكو، الذي اتخذوه قبل عام

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com