534534

يمنيون يؤكدون: تحرير صنعاء بدأ من عدن

تتسارع وتيرة المعارك في اليمن، وتبدو المقاومة الشعبية المؤيدة للشرعية أصلب عوداً، فقد انتقلت للهجوم، وحققت مكاسب أبرزها تحرير مدينة عدن.
ويعتقد محللون أن انكسار الانقلاب أصبح مؤكداً في أعقاب هزائم مليشيا جماعة الحوثيين وقوات حليفها الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.
ويرى الكاتب اليمني عبدالله دوبلة أن انقلاب الحوثي وحليفه صالح بات بوضع انكسار، وقال إن تحرير صنعاء هو الهدف المقبل لقوات الشرعية والمقاومة الشعبية والتحالف العربي.
واعتبر في حديث لـ(الجزيرة. نت) أن «تحرير عدن إما أن يعجِّل برضوخ الانقلابيين وحليفهم صالح لتسوية سياسية، وفقاً للقرار الأممي الدولي 2216، أو أن تواصل المقاومة الشعبية والجيش الوطني تحرير كل اليمن».
ويعتقد أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة صنعاء عبدالباقي شمسان أن «العد التنازلي لتقهقر الانقلاب بدأ مع تحرير المقاومة الشعبية لعدن».
وقال لـ(الجزيرة. نت) «نستطيع الجزم بأن استعادة الدولة اليمنية المنهوبة وتحرير العاصمة من قبضة مليشيا الحوثي انطلقت مع تحرير عدن».
وأضاف شمسان أن عدن المحرَّرة باتت منطلَقاً للعمليات العسكرية والإنسانية باتجاه مناطق اليمن الأخرى، وموقعاً لاستقبال الدعم بالسلاح النوعي، ومهبطاً للطائرات العسكرية وسفن الإغاثة، ومقراً لإدارة الدولة سياسياً واقتصادياً، ولتأكيد الشرعية على الأرض.
واعتبر أن «تحالف الانقلاب الحوثي وصالح لايحمل أي مشروع وطني وليس له حاضن جماهيري، بل إن الحوثية حركة طائفية عنصرية مناطقية، ومثل هذه المشاريع تولد مع فشل المشروع الوطني، وتختفي مع أولى العمليات الجادة لبناء الدولة».
وتوقع شمسان أن تكون تعز المحطة الثانية لعملية (السهم الذهبي) بعد تحرير عدن والسيطرة على قاعدة العند الجوية في لحج وتطهير المحافظات الجنوبية من ميليشيا الحوثي.
وأكد أستاذ علم الاجتماع السياسي أن تحرير تعز سيعزز استقرار عدن ومدن الجنوب، كما سيمتد انتصار المقاومة إلى محافظتي إب وذمار جنوبي صنعاء.
ويعتقد أيضاً أن جماعات وقوى اجتماعية ترفض انقلاب الحوثي ستظهر مع انتصار المقاومة بتعز، كما ستنشق جماعات عن تحالف الانقلاب وتنضم للشرعية.
أما الصحفي محمد سعيد الشرعبي، فيرى أن وصول دعم بري لعملية (السهم الذهبي) في تعز التي تحاصرها ميليشيا الانقلابيين لن يتم قبل تحرير قاعدة العنَد وكامل محافظة لحج.
وتوقع في حديث لـ(الجزيرة. نت) وصول عمليات (السهم الذهبي) والإنزال البري من جهة الغرب، وتؤكد ذلك أنباء تقدم الجيش الوطني والمقاومة على مدخل تعز الغربي وسيطرتهما على منطقة الربيعي، من منطقة هجدة إلى مفرق شرعب، ويرجح ذلك خيار وصول نفوذ المقاومة إلى البحر الأحمر.
وأشار الشرعبي إلى أنه في حال وصول سيطرة المقاومة إلى البحر الأحمر غربي تعز وسيطرتها على معسكر خالد بمفرق المُخاء، والميناء البحري الأشهر باليمن، سيكون من السهولة تمكينها إلى جانب الجيش الوطني من الحصول على سلاح ثقيل يغير طبيعة المواجهة مع الميليشيا الحوثية ويدحرها من تعز بمشيئة الله.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com