كاليفارنيا

ُسلطات كاليفورنيا تجيز .. البدء بجمع تواقيع لإجراء استفتاء على #استقلال الولاية

أعلنت السلطات في كاليفورنيا أنها أجازت لحملة تطالب باستقلال الولاية البدء بجمع التواقيع اللازمة لاجراء استفتاء يقرر فيه الناخبون ما إذا كانوا يريدون البقاء أو الانفصال.
وقال سكرتير الولاية، اليكس باديلا، الجمعة ٢٧ كانون ثاني، إنه أعطى حملة “كاليفورنيا وطنا”، الشهيرة كذلك باسم “كاليكست”، الترخيص للبدء بجمع التواقيع اللازمة وعددها ٦٠٠ ألف تقريبا لكي يتم إدراج هذا المطلب بشكل رسمي على التصويت العام خلال الانتخابات المقبلة في تشرين الثاني ٢٠١٨.
وتحديدا، يجب أن تجمع الحملة، بحلول ٢٥ تموز القادم، ما مجموعه ٥٨٥ ألفا و٤٠٧ تواقيع، أي ٨% من إجمالي عدد الناخبين المسجلين على قوائم الشطب في هذه الولاية الشاسعة والغنية الواقعة في غرب الولايات المتحدة والتي يبلغ عدد سكانها ٤٠ مليون نسمة.
ولو كانت كاليفورنيا دولة مستقلة لكانت احتلت المرتبة السادسة في ترتيب القوى الاقتصادية العالمية. وتعد كاليفورنيا ولاية مؤيدة بقوة للحزب الديمقراطي.
وإذا صوتت غالبية الناخبين لصالح الاستقلال، عندها يتعين تعديل دستور الولاية الذي ينص حاليا على أن “كاليفورنيا هي جزء لا يتجزأ من الولايات المتحدة” وأن “دستور الولايات المتحدة هو القانون الأعلى في البلاد”، حسبما أوضح باديلا، في بيان.
وبعدها، يتعين اجراء استفتاء، في ٢٠١٩، يقرر خلاله الناخبون ما إذا كانوا يؤيدون استقلال كاليفورنيا.
وعلى الرغم من أن احتمالات انفصال كاليفورنيا ضئيلة للغاية فإن باديلا حذر من أن الاستقلال دونه عقبات قانونية كثيرة، إضافة إلى تكاليف مالية ضخمة لاجراء الاستفتاء. (المصدر: أ ف ب)

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com