التهويد البصري

​د. بكيرات: التهويد البصري محاولة «صهيونية» جديدة لاستهداف القدس

أكد رئيس أكاديمية الأقصى للوقف والتراث ناجح بكيرات، أن التهويد البصري للقدس لا يقل خطورة عن السياسات التهويدية “الصهيونية” المعتادة، مبينا أن إبقاء الاحتلال على أعطال شبكة الكهرباء يندرج ضمن مخططاته الساعية لاستهداف المدينة المقدسة بمختلف السبل.
قال بكيرات في تصريح صحفي نشره موقع (مدينة القدس): “في موازاة المشاريع “الصهيونية” التي تستهدف تزوير وسرقة تاريخ القدس ونسبه إلى اليهود يعمل الاحتلال على تدمير الهوية البصرية الخاصة بمدينة القدس والمعروفة عربيا وإسلاميا وكذلك عالميا بمشهد قبة الصخرة المضاءة بالأنوار على مدار الوقت”.
وأضاف بكيرات: “منذ عام 1994 والمسجد الأقصى وقبة الصخرة بجميع أركانهما يعانيان من تلف شبكة الكهرباء وضعف قدرتها على تحمل الأحمال المتزايدة مع السنوات، وكل ذلك بسبب معيقات الاحتلال “الصهيوني” وسياساته التهويدية.”
وأشار إلى أن الاحتلال يفرض قيودا مشددة على جميع المشاريع الخاصة بصيانة البنية التحتية في المسجد، فـ “لإدخال لمبة واحدة لباحات الأقصى فأنت بحاجة إلى تنسيق مسبق وإبلاغ شرطة الاحتلال بمكان العطل وتفاصيله كافة”، كما يوضح بكيرات.
وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون الـمسجد الأقصى قد حذرت في وقت سابق من استمرار سلطات الاحتلال بمنع إضاءة مسجد قبة الصخرة المشرفة، في إشارة إلى تمادي شرطة الاحتلال بانتهاكاتها بحق الحرم القدسي الشريف في صورة واضحة، وفاضحة.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com