???? ??????? ?? ???? ???? ????? ?????? ????? ???????? ?????? ???? ?????? ??????? ?????? ???? ???? ???? ????? ????? ??????????? ???? ??????? ?? ????? "??????" ??????? ??????? ??? ?????? ??????? ????? ???. ???? ???????? ???? ???????? ??? ????? ???? ???? ????? (20?????)? ?? "???? ?? ????? ??????"? ?? ???? ???????? ??? ???? ???? ??? ?? ????? ????? ?? ????? ??????.  ( Ali Jadallah - ????? ???????? )

66 شهيدا.. ارتفاع حصيلة ضحايا مجزرة نقل السفارة الأمريكية للقدس

توفي السبت (19 مايو 2018)، الشاب الفلسطيني محمد عليان (20 عاما) متأثرا بإصابته الاثنين في تظاهرات الشريط الحدودي لقطاع غزة احتجاجا على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة الدكتور أشرف القدرة إن عليان كان يتلقى العلاج في مستشفى القدس في مدينة غزة، عندما فارق الحياة.
وفجر السبت لفظ معين عبد الحميد الساعي (59 عاما) من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، أنفاسه الأخيرة متأثر بإصابته برصاص قوات الاحتلال خلال مشاركته في مسيرة العودة يوم الاثنين الماضي.
كما لقي المواطن أحمد العبد أبو سمرة (21 عاما) من جباليا النزلة، مصرعه في مستشفى الشفاء متأثرا بجراحه التي أصيب بها الاثنين الماضي شرق جباليا.
وبرحيل عليان والساعي وأبو سمرة يرتفع عدد ضحايا المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين يوم الاثنين إلى 66 قتيلا وأكثر من 3 آلاف مصاب.
وتزامت تلك المجزرة مع مليونية العودة التي نظمت بمناسبة مرور 70 عاما على ذكرى نكبة فلسطين.
من جهة أخرى، قالت صحيفة “معاريف” العبرية، الأحد (20 مايو 2018)، إن قدرة (الكيان الصهيوني) بعدم تمكين الفلسطينيين من تحقيق تطلعاتهم باجتياز الجدار الحدودي قد تكون مؤقتة.
وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن غياب أفق سياسي مع الفلسطينيين سيجعل الانفجار القادم في الطريق، مؤكدة: “ويتحمل المستوى السياسي في الكيان الصهيوني عدم القدرة على تحويل الإنجاز الميداني لمحصلات سياسية”.
ورأى الكاتب السياسي بصحيفة “معاريف” بن كسبيت، أن العملية السياسية بنظر الكثير من دوائر صنع القرار الصهيوني “تعدّ كارثة بجد”.
وأضاف بن كسبيت: “الفلسطينيون ذهبوا للمصالحة مع فتح على أساس أنها خطة أ، لكنها حين فشلت توجهوا للخطة ب، وهي مسيرات العودة”.
وتابع: “حين وصلت (الخطة ب) ما يشبه الطريق المسدود، يطرح السؤال: هل هناك خطة ج، لا يبدو ذلك، إلا إن كان المقصود تجدد إطلاق القذائف الصاروخية، أو تنفيذ عمليات مسلحة ضد أهداف صهيونية، أو الانتظار لتحقق الانفجار القادم، الذي سيكون أصعب وأسوأ من سابقه”.
وادعى أن “حماس كانت تعد لاقتحام خط الهدنة، أو السيطرة على أي من المواقع العسكرية، لم يحصل ذلك، حتى أن جنديًا واحدًا لم يصب، فيما الأشقاء في الضفة الغربية لم يهبوا للمساعدة، والعالم العربي منشغل بمشاكله، يرسل إدانات خجولة، وغزة وحدها تواصل المعاناة”.
واستطرد: “كل ذلك يتطلب تحركًا من المستوى السياسي في الكيان الصهيوني”. مبينًا: “في ظل عجز المستوى السياسي الصهيوني عن استثمار ما حصل على الحدود مع غزة، فإننا أمام تجدد لهذه المظاهرات، على أن تكون حصيلتها ليس 60 قتيلًا فلسطينيًا فقط، بل 600″.
وارتفع عدد الذين قتلهم الجيش الصهيوني في مسيرة “مليونية العودة” التي خرجت الإثنين الماضي، احتجاجًا على نقل السفارة الأمريكية للقدس، إلى 66 فلسطينيًا؛ بينهم 8 أطفال.
وبدأت مسيرات العودة، في 30 مارس/ آذار الماضي، حيث يتجمهر آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع والكيان الصهيوني، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948.
ومنذ انطلاق “مسيرات العودة” في قطاع غزة، للمطالبة بتفعيل “حق العودة” للاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار الصهيوني عن القطاع، قتل جيش الاحتلال 120 فلسطينيًا؛ من بينهم 6 شهداء احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزرة الصحة، وأصاب أكثر من 12 آلف آخرين.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com