آخر الزمان

جاءت العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تدل على اقتراب يوم القيامه وآخر الزمان، والتي وقع بعض علاماتها، نافية وموهِّنة ما عليه العديد من الأشخاص الذين يرون أن العالم لا نهايه له، وهذا من الاعتقادات الخاطئة، فيوم الحساب قريب وربما يقع فى أية لحظة. ومن بعض علامات آخر الزمان التي تقع قبل قدوم يوم الحساب انتشار الجهل.. انتشار الخمر.. انتشار الزنا.. كثرة الفتن.. تقارب الزمان.. الدخان.. الدجال.. الدابَّة التي تكلم الناس.. طلوع الشمس من مغربها.. نزول عيسى عليه السلام.. يأجوج وماجوج …إلخ.
آخر الزمان اقترب والله أعلم (نبوءات بلاد الشام )
نعم سيكثر القتل وسيعم الدمار ولكن هذا مما لابد منه، ففى النهاية سينشأ عالم جديد كلياً.. سيسود فيه النعيم الفاضل وسيعم الرخاء والسلام وستسعد البشرية أخيراً.
آخر الزمان عبارة جازمة قاطعة تقال في التعليق علي غرائب تحدث فى سياقها السياسي أو الاجتماعي أو التكنولوجي، ولكن لاينعدم أيضاً من يؤمن بأننا نعيش فعلاً أحداث آخر الزمان ويستدل على ذلك بكل المتغيرات الحادثه فى عصرنا دون أن يخطر بباله أنه في كل زمان تقريباً كان هناك من يعتقد ذلك ويؤكده بإصرار.
هذه الجملة تلخص النبوءات الدينية التي – وللمفارقة – تتفق عليها الأطراف التى تقف ضد بعضها فى الصراعات، مع اختلافات ضئيلة تدور حول من هي الطائفة أو الجماعة التي ستسود، إذ تحاول كل طائفة أن تستشهد بالأحداث الحالية الدائرة فى الشرق الأوسط بما يتوافق ونصوصها الدينية لأحداث آخر الزمان، وبما يصب فى مصلحتها بالطبع، وتستخدمه فى حشد الدعم لمواقفها. (وكل الأحداث الحالية تشير إلى قرب علامات آخر الزمان).
قال صلى الله عليه وسلم: «يأتي على الناس زمان ما يبالي الرجل من أين أصاب المال من حلال أو حرام». رواه البخاري.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com