آخر العام

أيام ويمضي العام 2017 كأثقل عام مر على الخليج والعرب. فلا الحرب في اليمن انتهت، ولا سوريا توقف فيها شلال الدم. بينما العراق فقدَ حاضرة الموصل التي دمرت تدميراً وحشياً بدعوى ملاحقة (داعش). ولا زلنا نراوح المكان في أزمة الخليج، فيما تواجه اقتصاديات دول المنطقة ركوداً شاملاً بدأ يضرب في مفاصل الحياة المعيشية للمواطنين.
في أغلب دول الخليج رؤى اقتصادية طموحة، تسعى الحكومات لتحقيقها في العامين 2020 أو 2030. لكن واقع الحال السياسي الذي عماده الاستقرار يكاد يكون صعباً، مما يلزم تغيير الأولويات حتى لاتنتهي هذه الرؤى إلى أحلام مرَّت بليل.
نتحدث بخوف عن العام القادم، لأن الأمم من حولنا تسابق الزمن في معدلات النمو الاقتصادي، فيما الثورة الاتصالية والمعلوماتية تدخل بالبشر إلى عوالم التطور في كافة المجالات دقة وتقنية.
لانريد التشاؤم ولانسعى لنشر الكآبة، لكن الناظر لمجريات الأحداث تجعل الحلم الخليجي سراباً. وما يؤكد ذلك هو كمُّ المشاكل والأزمات العالقة التي سنحملها للعام الجديد دون وجود أفق للحل.
في البحرين، نحتاج لجرأة كتلك الجرأة التي قادها جلالة الملك في بداية الألفية، حيث تحولت البحرين إلى بلد آخر غير الذي عرفناه في القرن المنصرم. نحتاج لتحوُّل كبير يحفظ أمن واستقرار الوطن، ويدفعه إلى آفاق المستقبل بحكمة وثبات وثقة.

شظية:

مجموعة (الواتس) مجلس افتراضي.. فلا تُكثِر فيه الكلام بلا داعٍ.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com