أعطِ كلامي أهمية

علينا الاعتماد على شبابنا العربي عامة والبحريني خاصة باعتبار أنهم العمود الفقري للأمل المرجو الوصول إليه. ويجب تحاشي الروح السلبية لدينا جميعاً قياداتنا والاعتصام بالروح الإيجابية لكي ننطلق إلى تحقيق الأهداف والتنمية وبلوغ النجاحات التي نطمح إليها.
وهنا تثور تساؤلات في ذهني هو: لماذا عندما يهاجر العربي إلى الغرب يتم استثماره هناك؟ ولماذا ندع مواهبنا تضيع منا؟ ولماذا لانكون إيجابيين إزاء هكذا وضع؟ وأؤمل أنْ أحصل على أجوبة عليها، لعل في ذلك ما ينير الطريق نحو بناء استراتيجيتنا وتحقيق مرادنا وأحلامنا.
الواقع العربي اليوم صعب جداً لِما نمر به من صراعات وحروب وغيرها، ومما زاد الطين بلَّة تراجع مصادر دخل دولنا العربية، نظراً لانخفاض دخل النفط إلى أقل مستوياته حالياً. غير أنه بالوحدة العربية عامة والخليجية خاصة نستطيع مواجهة كل هذه الصعوبات والفتن والمخاطر والتغلب عليها بعون الله، ثم بالاعتماد على طاقات وإمكانات شبابنا باعتبارهم مصدر النهوض ومرتجى النجاح، ولهذا أقول أعطوا كلامي وحديثي أهمية ولو قليلة، وطبقوا ما أسلفته على أرض الواقع.
إن ما أعبر عنه هنا نابع من محبة الوطن العزيز والولاء للقيادة الحكيمة والاعتزاز بالشعب الوفي، ولنعمل ونكافح جميعاً وبكل جهد وتفانٍ من أجل الارتقاء والنهوض بوضعنا وبلوغ أعلى مستويات التقدم.
وأقول لن يكون الغرب والشرق بأفضل منا على الدوام، وليكن أملنا أن نصبح نحن الأفضل حين نحسن استغلال واستثمار ما بحوزتنا من موارد طبيعية وبشرية، وفي ظل إحراز الكثير من الترابط والاتحاد.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com