أفكارك ليست صديقاً فلاتصدقها..!

أنت تتألم لأنك رغبت بها فتمسكت وتعلقت بها دون أن تعلم أن رغبتك هي التي أتعبتك وأتعبت حياتك معك، وأنت ماتزال تلاحقها في كل يوم وكل ساعة، لكنك لم تستطع أن ترى وجهها أو تلمس يدها. تتركك تائها ضائعاً لاتعلم كيف أو من أين أتت وماذا تريد ولا إلى أين ستذهب وما هو المصير، إنها هي حقا لعبة ماكرة وحلم قصير.
أفكارك ليست صديقاً فلاتصدقها بل شاهدها ولأتاخذ موقفاً منها فتكون لك عدواً عنيداً، لا هذا ولا ذاك، ساعدها لتختفي كي تجلس مع نفسك وتحتفي. أن تجلس وتشاهد جرحك القديم، أنْ تعرِّيه وترى لماذا أصبح أليماً، أنْ تعرِّي مشاعرك المكبوتة.. أن تصرخ لوحدك وتخرج عن صمتك المزيف وتبوح لنفسك بصوت عال عما تشعر به. ما أردتَ فِعْله ولم تقدرعليه، عبِّر عن نفسك، أخرِج كل ما بداخلك وشاهد ما الذي يخرج، إنه ما رافقك في حياتك ونما في عتمة الليل الظليم.
حين تصمت ستشعر بالحب ينبع من داخل قلبك من مصدر مجهول، يرويه شلال غير معلوم، وليس من شيء موجود، فكل ما وُجِد سيزول، حين تشعر بهذا الجمال الآتي من المجهول! سيملكَكَ ولن تستطيع أنْ تملكه لأن كل ما تملكه مسلوب الإ الحب فهو مضمون!

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com