إلى متى ستظل تخاف من مواجهتها؟!

افتح عينيك فإلى متى ستظل تخاف من مواجهتها ورؤية ملامح وجهها؟! افتح عينيك أفما آن الأوان لتلحظ جمال الحياة وتعرفها في مخاطرها، والمخاطرة بأي شيء في كل المحافل، أيقظ إحساساً شفافاً رقيقاً بديعاً في داخلك لتغدو التحديات أكبر والمغامرات أعظم، فلا أمان إلا مع الحب، بعدها لن تسأل عن الغد ومآتيه لأنك ستسعد بيومك وما فيه.
الذي يغوص في قلب الحياة، وفي قلب المحبة يكون هذا اليوم كافياً وافيا له بكل ما فيه، لحظة واحدة تحياها والحب يغمرك هادرةٌ أمواجه في صدرك، محلقةُ متعته في قلبك، إنها الأبدية بعينها، فلن تبحث عن شيء آخر يسكن قلبك من بعدها.
فكرة الأمان هذه هي ما يمنح التعلق في حياتك ولادة، لأنها تكتب من التوقعات رواية، فتعرف الآلام في حياتك بداية، والمعاناة تغدر في السمر حكاية!
على الإنسان أن يغوص في نفسه حتى يتمكن من أسرار الحياة ويفهم ويرى أن الأمان لا وجود له إلا من مصدر الحب، وأن وجود الأمان في الحياة ليس بالأمر المستحيل ولو كان مشياً على طريق مستدير. إن البحث عن الأمان وجه من وجوه المعاناة، وأنْ يعيش الحب في قلبك فهو التحليق دون تعلقات ودون توقعات!!

* اختصاصي تنمية بشرية

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com