إنها المملكة..

باتصال هاتفي بين قائدي البلدين الملك سلمان والرئيس أردوغان تم احتواء الفتنة. وقرر البَلَدان إنشاء لجنة تحقيق سعودية تركية مشترَكة في قضية اختفاء جمال خاشقجي. وأُغلِق الباب على كمٍّ هائل من الكلام الساقط والبذيء الذي سعى أصحابه لدق إسفين الخلاف بين البلدين الكبيرين المهمين.
واضح جداً حجم الأزمة الأخلاقية التي يمر بها الإعلام في المنطقة. فما قرأناه وتابعناه خلال الأسبوعين المنصرمين يؤكد أننا أمام ظاهرة معقَّدة من الشَّحْن والتَّحْشِيد. ويقبع خلف الشاشات نفرٌ مستعدون لنفخ نار الفتن وتأزيم القضايا، وإدخال الناس في متاهة الخلافات التي لاتُفضِي إلا إلى مزيد من التَّشَظِّي والاحتقانات والكراهية الجماعية.
أنْ تقوم حسابات مشبوهة في التواصل الاجتماعي بتبادل السِّبَاب والشتائم فهذا أمر تعوَّدنا عليه في كل أزمة، حيث ينبري أشخاص من غير وجوه بنشْر أوسخ الألفاظ وأحَطِّ الصور. لكن أنْ يدخل في الوحل كُتَّاب وكاتبات وأقلام معروفة على الفضائيات فهذا منعطف بالغ الخطورة، وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بالوصاية على الآخرين باتهام الآخر دون وجه حق أو دليل.
على أنَّ التعدِّي على مكانة المملكة العربية السعودية والتشكيك في مواقفها وسياساتها هو ما استماتت عليه جهات بعينها معروف عنها العداء للمملكة وشعبها. والحمد لله.. أنَّ الذي تصدَّى لهذه الحملات المشؤومة شعوب الخليج المخلصة. فالسعودية هي آخر حصون العرب، وتهديدها بالابتزاز السياسي أو الاقتصادي أمر حقير وتفكير بائس. شُلَّت أيديكم عن أرض الحرمين الشريفين.

شظية:

موضوع الشهادات المزوَّرة.. ما نسيناه..!

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com