اعطوا الناس أملاً!

المتأمل في أوضاع البلد يجد لدى الناس إحباطاً عميقاً حول كل ما يدور، وإحساساً متنامياً بفقْد أي أمل في إصلاح الوضع، فهم قد فقدوا الأمل في التغيير، ولم يعد في الأفق أي جديد. بل حتى أخبار الدول المجاورة لاتبعث إلا على مزيد من التشاؤم والخوف من المستقبل. وهذا الجو له أسبابه..
1. استمرار الوضع في جهات حكومية لسنوات طويلة حيث انتشر الملل الشديد، وتفنن المسؤولون فيها بتشريد الكفاءات وتقريب المنافقين.
2. بقاء القضايا في المحاكم لجلسات طويلة يُفقِد صاحب الحق الصبر في الحصول على حقوقه الضائعة.
3. ندرة فرص العمل لألوف من خريجي الجامعات في القطاعين العام والخاص، وتفضيل غير البحريني على ابن البلد.
4. انتشار مظاهر الشذوذ والإلحاد بين جيل الشباب وظهورها علناً. (راجع مقالات الزميل ابراهيم النهام في البلاد).
5. فقْد التأثير الإيجابي للجمعيات الخيرية بسبب حملات التشويه والتخويف.
6. طغيان الكآبة المذهبية في كل ألوان الحياة بحيث أصبح الحزن هو الأصل والفرح هو الاستثناء.
7. رحيل جيل الطيبين ووجوه الخير من أمهات وآباء لن يُعوَّضوا أبداً.
ثمة نسمات أمل من هنا وهناك، لاشك أنها تقلل قدْراً من الجو الثقيل القابع على النفوس. وتبقى تلك الأرواح الجميلة التي تكافح لتجعل ابتسامتنا تعود لسابق عهدها. وقبل هذا وذاك يبقى الأمل بالله كبيراً في تجدُّد الحياة في ديارنا.

شظية:

لا تتعِب نفسَك في نُصْح مرتزق يكتب لمن يدفع له.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com