الاعتداء على الرياض وما بعده..!

لو تم حسم معركة (تعز) و(صنعاء) من بدايات عاصفة الحزم لَما تجرَّأ مجرمو الحوثيين أنْ يطالوا العاصمة الرياض بالصواريخ الإيرانية.
التردد الخليجي الطويل واختلاف أجندة الحرب تسبَّبا في إطالة أمَد المعركة. كان الوضع لصالح التحالف الخليجي أرضاً وجواً وبحراً في العام الأول، وحتى على الساحة الداخلية. كانت الظروف مهيأة جداً لتثبيت حكم هادي والشرعية. الخراب الذي فرضه الحوثيون والانقلابيون على الشعب اليمني جعل الشعب يتطلع للإنقاذ الخليجي. وعندما جاء الإنقاذ كان بطيئاً للغاية، وكأنه غير مسموح للقوة الخليجية الضاربة أنْ تكمل انتصارها العسكري الحاسم.
هذا التأخر واختلاف الأجندة أضافا علي اليمنيين أعباءً ثقيلة، من انتشار الفقر والمرض وتوَقُّف الدراسة وانهيار الأمن والعملة. وهي بيئة مناسبة يستغلها الحوثيون والانقلابيون في الثأر من الشعب الذي رفَضَهم وثار ضدهم. المماطلة في قرار حسم الحرب جعل تعز الصامدة في وجه حصار الانقلابيين تئن وتتهاوى عزائم أهلها المرابطين.
الآن، استغل المجرمون انشغال الخليجيين بأزمتهم الراهنة وراحوا يهددون عواصم الخليج. أمس كان الصاروخ على الرياض. واليوم تهدد صحيفة (كيهان) الإيرانية في صفحتها الأولى أن الضربة القادمة ستكون في دبي! هل بعد ذلك من شك في أن إيران هي عدوة الخليج الأولى؟!
من دون السيطرة على صنعاء، ودعْم المقاومة الشعبية وتوجيهها وتوحيدها، والقضاء على رؤوس العصابة الانقلابية والحوثية، فإن خطر الحرب سيصل كل المدن الخليجية.

شظية:

صارت العطلة الأسبوعية أكثر زحاماً من أيام الدوام.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com