البحرين كلها فازت

انتهت الانتخابات فهنأنا الفائز وكذلك من لم يفز. والحقيقة أن الجميع فائزون. فازوا وجعلوا اسم البحرين براقاً في وسائل الإعلام العالمية، حيث ظهرت التغطيات وهي تنقل الحراك الشعبي الانتخابي الضخم بما يشبه العرس الجماهيري الكبير.
ازداد العرس توهُّجاً بعد إعلان النتائج في حفلات التهنئة بمقرات الفائزين. ونقلت وسائل التواصل الاجتماعي صوراً بهيجة لكل المترشحين في الدائرة الواحدة، وهم يهنئون بعضهم بعضاً، في تلاحم شعبي أكد تماسك النسيج الاجتماعي البحريني الأصيل.
بقيت في النفوس بعض النتوءات بسبب الشَّحْن المُبالَغ فيه في بعض الحملات. والمؤكد أنها ستزول حينما يتحرك العقلاء لرأْب الصَّدْع في البيت الواحد والعائلة الكبيرة الواحدة والدائرة الانتخابية. ففي النهاية هذا سباق ولابد أن يتنهي بفائز واحد.
ثمة أمر يجب الانتباه إليه ونحن نطوي صفحة انتخابات 2018، وهو رحيل 37 نائباً سابقاً غادروا مجلس 2014، تعددت أسباب عدم انتخابهم. أولاً يجب شُكْرُهم على ما قدموا، فقد مثَّلوا مرحلة في مسار ديمقراطيتنا الناشئة مهما كانت إنجازاتهم متواضعة. ثانيا: هو درس للنواب الجدد الحاليين أنْ يتذكروا أن الناس صار لهم من الوعي أنْ يحكموا على الأداء، وأن حكمهم سيكون قاسياً إذا لم يحققوا الآمال المرجوة!

شظية:

فرنسا رفعت سعر البترول فاحترقت.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com