البومة والغراب

أنْ تقف (حماس) مدافعة عن حزب حسن الإرهابي وترفض وصْفَه بالإرهاب فهذه مصيبة، وصدمة لجماهير الحركة الممتدة على طول العالم العربي والإسلامي. الموقف غير مفهوم على الإطلاق.
نعرف ما تمر به (حماس) من تضييق هائل يفوق الاحتمال من الصهاينة اليهود، ومن الصهاينة العرب على السواء. لكن لايعني ذلك الوقوف في خندق مع الحزب المجرم الواضح الإجرام ضد حقوق شعوبنا في سوريا والعراق واليمن ولبنان. وتبرير جرائمه ضد الأبرياء وتنفيذه الحرفي للأجندة الجهنمية الإيرانية.
البومة والغراب في صحافتنا المحلية، وأمثالهما في إعلامنا العربي، وجدوها فرصة لاتِّهام الحركة بأبشع الإتهامات. لكن لا أحد منهم يمكن أن يتجرأ أن يقول عن حقيقة التدمير العربي المتعمَّد لبنية الحركة طيلة عشر سنوات. حيث كانت وحدها تمثل رأس حربة للعرب ضد الصهاينة، وتمكنت من الإفلات من الإبادة في ثلاث حروب.
(حماس) كانت عبئاً على النظام العربي لأنها أثبتت فشله وفساده وكذِبَه في إرجاع الحق الفلسطيني. واضطرت مكرهة إلى أن تلجأ للنظام المذهبي كي تأخذ منه الفتات، وتُطعم منه مليوني فلسطيني تحت الحصار في غزة. في حين تُكَبُّ مليارات العرب في المشاريع السياسية الفاشلة. إيران الخبيثة تدعم حماس لا حباً فيها بل لكي تقف معها في مثل هذه المواقف. بينما ترَك العربُ حماس للجوع. ويُعايرونها الآن لِمَ أكلتِ من لحم الخنزير!

شظية:

فنزويلا الغنية بأكبر مخزون نفط على شفير الإفلاس.. بسبب الفساد.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com