التعيينات الجديدة ومدلولاتها

أثبتت التعيينات الجديدة التي شملت عدة قطاعات حكومية هذا الأسبوع ثبات المثل العربي «لكل مجتهد نصيب» و»لكل صابرٍ فرجٌ قريبٌ».
من استعراض الأسماء التي حظيت بالثقة الملكية، يتضح أن غالبيتها من الكفاءات البحرينية الشابة والمتخصصة التي بنت خبرتها وسمعتها عبر العمل الدؤوب والمثابرة المستمرة. وليس بالفهلوة والنفاق والخداع.
التعيينات أثبتت نظرة الحكومة إلى أن القطاع الحكومي يحتاج أكثر ما يحتاج لتحريك الدماء من داخله، واستغلال الكفاءات الوطنية والثقة بها، وإعطائها الفرصة لخدمة الوطن والقيادة والشعب. انتهى زمن رجل المرحلة والمسؤول المنقذ، الذي يفهم كل شيء ويعرف في كل الأمور. لقد صار ذلك من قصص التاريخ.
التحريك الدائم في الجهاز الحكومي يقضي على تراكم الأزمات، وبناء الإقطاعيات الشخصية الموهومة بحب الذات، وازدراء الآخر، وتهميش الكفاءة ومحاربتها في رزقها، وتفضيل المنافق والطبَّال والأجنبي عليها.
والأملُ أنْ يطال التغيير قطاعات حكومية فاحت منها الروائح غير الزكية، وصارت مرتعاً للفشل الإداري المزمن، وقلة الإنتاج وتدنِّيه، وبيئة تُفَرِّخ الإحباط لدى الموظفين والمواطنين.
الشكر للقيادة ممثلة بجلالة الملك المفدى وسمو رئيس الوزراء الموقر وسمو ولي العهد الأمين على هذه الدَّفعة المعنوية الكبرى في جسم الدولة. إنها خطوة أعادت الثقة في البناء النفسي للمواطنين بعدما انتشر اليأس من التغيير. وكل التهاني للوجوه الجديدة وتلك المُجدَّة التي جرى تمديد خدمتها كي تكون البحرين بلد الأمن والأمان. بعيدة كل البعد عن وجوه الفساد المملة الثقيلة.

شظية:

الشابة البحرينية مريم خميس تحتاج لتبرُّعكم بالدم في العسكري إثْر حادث أليم أمس. وتحتاج لدعائكم.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com