الحق الانتخابي.. أمانة في أعناقنا

شهور قليلة ويبدأ الاستحقاق الانتخابي التالي لاختيار الشعب من يمثله تحت قبة البرلمان. وكلي أمل أن يختار الناخبون الكرام المرشح الأنسب والأكفأ غير متأثرين بالهدايا و(الأعطيات) التي يقدمها بعض المرشحين، حيث إن هذا السلوك من المرشح ينم عن فساده وعدم أهليته لتمثيل ناخبيه في البرلمان، ناهيك عن عدم قدرته على طرح ومناقشة هموم ومشاكل واحتياجات المواطنين تحت قبة البرلمان.
لذا أنصح إخواني وأخواتي بضرورة اختيار المرشح الأجدر ليتمكن من تقديم مرئياته بما يخدم المواطن أولاً وتحسين معيشته ولاسيما في ظل ارتفاع الأسعار وتزايد كلفة الخدمات الحكومية، وحتى لانقع بنفس دائرة الاختيار السيء الذي حصل مع بعض الناخبين في الدورة السابقة.
كما أرجو من السلطات التنفيذية مراقبة الساحة ومتابعة المترشحين وضبط أي مرشح يشرع في تقديم (أعطيات) للناخبين.
وأود إفادة إخواني وأخواتي الناخبين بأنه وفي حال تقصير النائب في أداء المهام المطلوبة منه فإن القانون يعطي الحق للناخبين في دائرته تقديم رسالة موقَّعة من أكثر من 50% من أفراد الدائرة لإعادة اختيار المرشح لهذه الدائرة مع تقديم أسباب الرغبة في إعادة الاختيار.
وفي النهاية أود أن أقول إن اختيار المرشح الأكفأ والأنسب أمانة في أعناقنا وأن من يقدم المنفعة الشخصية في صورة هدايا أو (…) من المرشح لايحرص على المصلحة العامة. ولنعمل جميعاً على إيصال المرشح الأكفأ والأنسب، ولنكن جميعاً سداً أمام وصول الفاسدين إلى قبة البرلمان.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com