العيوب في المجالس الأهلية مستمرة..!

كوني احد رواد المجالس الأهلية في البلاد والمصور القائم على تصوير العديد من المحاضرات بتلك المجالس والقيام بالتغطيات الإعلامية ونقل الفاعليات الى الصحف البحرينية بعد التنسيق مع صاحب المجلس.. أسجل أن ما يزعجني بأن هناك فئة في معظم المجالس تريد السيطرة التامة على الجلسات وحب الظهور وهو هدفها من خلال مداخلات مملة ومكررة ليست لها علاقه بالموضوع المطروح، وما يزعجني أيضا أن هناك افراداً يأتون متأخرين لهذا المجلس أو ذاك وبمجرد وصولهم يطلبون الميكروفون ليسردوا ما لديهم من مداخلات طويلة وغير مفيدة ولايبدون أي اهتمام لعدم جدوى تصرفهم!
وأضيف بأن الكثير من المحاضرين المتحدثين في المجالس لايبالون من طول الفترة المحددة لهم للحديث، وتراهم يواصلون كلامهم ولاتصل الرسالة إلى المستمعين إليهم من رواد المجلس، وصاحب المجلس لايستطيع التحكم في الوقت المتفق عليه، وزد على ذلك أن مداخلات الرواد تكون طويلة وغير هادفة.
إننا نشارك في الحضور كي نستمتع بأوقاتنا ونستفيد من محاضرات ثقافية ودينيه وعلمية ولكن ننصدم بهذه الفئة التي ستسبب العزوف عن حضور المجالس، وكما قيل بأن المجالس مدارس ولم تكن هذه العادات والممارسات غير الحضارية قائمة إذ كانت المجالس الأهلية سابقاً المكان المحبب للجميع وخصوصاً المتقاعدين وكبار السن الذين يقصدونها كي يشاركوا معارفهم وأصدقاءهم في حوارات مفيدة ويتذكرون السنين الجميلة التى عاشوها معا ويلتقون مرة أخرة في مجلس منطقتهم سعداء ويخرجون مبتسمين.
ونصيحتي التي أوجهها إلى أصحاب المجالس الأهلية بأن يهتموا بهذا الموضوع ويضعوا شروطاً للمحاضر بالمجلس ويحددوا وقتاً لحديثه لايتجاوزه بأي حال، وكذلك التزام المتداخلين بذلك وإعطاء الفرصة لباقي الحضور كي يبدوا رأيهم في المواضيع المطروحة، وكذلك أسدي نصيحة مهمة للذين يبدون مداخلات مملة وغير منتجة بأن عليهم أن يعلموا بأنهم أصبحوا مملين لترديدهم لكلام مكرر، كما أوجه رسالة لكل محاضر بأن عليه أن يختصر في كلامه كي يوصل الرسالة للمستمعين اليه.
لانريد أن نبتعد عن مجالسنا لهذا السبب، ولننقذ ما يمكن إنقاذه!

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com