المستشفيات الخاصة والغلاء الفاحش

دون رقيب ولا حسيب تتعامل المستشفيات الخاصة مع المرضى المحتاجين إلى علاج مضمون وسريع في نفس الوقت، ولكن عندما يقوم المريض بزيارة هذه العيادات الخاصة التي تتعامل مع المواطنين وتضع أسعاراً خيالية ثقيلة على جيب المواطن الذي أصبح مجبوراً على التوجه إليها بسبب كثرة الأجانب المترددين على المراكز الصحية الحكومية المجانية، وعلى المستشفيات الكبيرة التي من الواجب أنْ تقدم خدمات وعلاجات ميسرة وتوفير كل سبل الراحة للمريض، وتوفير المواقف المناسبة لهذا الكم الهائل من المرضى المترددين عليها.
نرجع مرة أخرى للعيادات والمستشفيات الخاصة فنشير إلى أن أسعارها في ارتفاع مستمر، فبنظرة واحدة على الشخص المعاني للآلام سيتكلف عشرات الدنانير مقابل استشارة بسيطة أو تحاليل أو أشعة، لكنه سيخرج من هذه العيادة أو المستشفى بمرض آخر.. هو مرض الإفلاس.
فهذا المريض يتمنى أن يحصل على العلاج المجاني من العيادات والمستشفيات الحكومية ولكنه بعدما يتعالج يخرج بمرض آخر نتيجة الانتظار الطويل بالساعات وخصوصاً مجمع السلمانية الطبي وقسم الطوارىء بالتحديد الذي أصبح مأساة للمواطن عندما يتوجه إلى هذا القسم.
رسالتي الى أصحاب الشأن بأن يلتفتوا إلى مشكلة ارتفاع الأسعار غير المعقولة في العيادات والمستشفيات الخاصة التي أصبح عملها تجارة رابحة لايشبع منها الأطباء فيها.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com