انتخابات عنوانها السقوط

انتهت انتخابات لبنان بسيطرة شبه مطلقة لحزب الله وأعوانه. ليس لأن الحزب، الذي ملأ بيروت قمامة، لديه تلك الشعبية الجارفة، وإنما لأن الانتخابات جرت تحت إرهاب حقيقي وتزوير متعمَّد، ليس أقله من نقل مجاميع بشرية من علويِّي سوريا بالباصات للتصويت لصالح مرشحي الحزب على أنهم لبنانيون، حيث اتضح التزوير الكبير في هويات المشاركين.
في زمن الخسف العربي الذي نعيشه، ستواصل الأقلية بسط سيطرتها واستفزازاتها لعموم شعوب الأمة. فعندما يُترك البيروتيون وحدهم في المعارك الوجودية، ويتم الاكتفاء بالفرجة، أو التحريض الرخيص ضد كيانات العرب وأحزابهم وتياراتهم ستصبح النتيجة معروفة بسقوط حواضر العالم العربي عاصمة تلو عاصمة. تماماً كما سقطت بغداد ودمشق والموصل وحلب.. والآن بيروت في يد إيران.
ليست القوة في يد طهران أو حزبها في لبنان، ولكن عواصم القرار العربي ويا للأسف تفرغت لمعارك الداخل التفتيتية، تاركة الفضاء لحركة الميلشيات الحزبية الإرهابية تعيث في بلاد العرب الفساد وتنشر أحقاد الطائفية على أوسع نطاق.
لكن اليقين المستقر في النفوس أن هذا الزمن الرمادي قصير واستثنائي. ويعرف الحزب وأسياده في طهران هذه الحقيقة مهما كان الإرهاب الحزبي والتزوير فاقعاً وإجرامياً.

شظية:

كعادتها رفضت غالبية شعب البحرين المشاركة الرياضية المشبوهة للكيان الصهيوني في ذكرى اغتصابه السبعين لأرض فلسطين العربية. كلما ازداد سُعار التطبيع كلما ازداد الحق الفلسطيني عند الشعوب العربية توَهُّجاً.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com