بأمثالهم تفخر البحرين

أصبح من المألوف أن نسمع أن أبناء مملكة البحرين من حفَظة كتاب الله باتوا يحققون المراكز المتقدمة، وينالون شرف الفوز في مسابقات دولية ومعتبرة لحِفْظ القرآن الكريم وتلاوته.
وهذا يضاف إلى رصيد إنجازات القائمين على إدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف في الاعتناء بمناهج وطرق التدريس في المراكز القرآنية المنتشرة في أرجاء مملكتنا الحبيبة، والتي تعكس واجهات مشرقة هي محل فخر واعتزاز من كل غيور على دينه، حريص على مستقبل أبنائه.
كما أن هذه الإنجازات القرآنية المتتالية تكشف عن معدن شباب البحرين الطموح الذي لايوقِف عزمه شيء عن تحقيق أهدافه وطموحاته.. خصوصاً إذا كان الهدف إعمار القلب بآيات الكتاب المجيد (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع آخرين). وأرى أن شباب البحرين أثبتوا أنهم نموذج متميز في الحرص على الارتقاء بعلاقتهم بالقرآن الكريم.
أخيراً.. القرآن الكريم يحظى باهتمام كبير من قِبَل قيادتنا الرشيدة منذ زمن بعيد.. يؤكد ذلك كثرة المسابقات القرآنية التي تقام على مدار العام، والتي أبرزها مسابقة البحرين الكبرى برعاية جلالة الملك حفظه الله. كما أن جلالته رعى مشكوراً منذ فترة ليست بالبعيدة حفل تخريج مائة حافظ لكتاب الله الذي نظمته مشكورة جمعية الإصلاح.
أضيف معلومة أخرى ربما تغيب عن البعض.. إن جلالة الملك رعى حفل تكريم أول دفعة من حَفَظة كتاب الله بجمعية الإصلاح عام ١٩٧٥ وقد كان ولياً للعهد آنذاك.
تبقى البحرين تزهو بشبابها من أهل القرآن.. وبهم وبأمثالهم نفخر ونتشرف.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com