بدء تصفية الاحتلال الإيراني في سوريا

يبدو أن المسرح السوري يتهيأ الآن لمواجهة (إسرائيلية)- إيرانية.
فقد قام (سلاح الجو) الصهيوني مؤخراً بضرب مواقع عسكرية في ريفي حماة وحلب تتخذها الميليشيات الإيرانية مقراً لها. وراح في الضربة حوالي 38 عنصراً وجرح 57 آخرون. (الإسرائيليون) يدَّعون أن إيران كانت تُحَضِّر لإقامة قاعدة صاروخية تهدد (أمن) الكيان.
طبعاً، لا وجود للنظام الذي يدَّعي حكم البلاد في هذه المواجهة التي تقع على أرضه وفوق سمائه. فمن باع كرامة الوطن وبدد ثرواته لن يفكر بكرامة المواطن. وكل ما قالته أجهزة النظام أن اللواء 47 تعرض لانفجارات! وظهرت وسائل إعلام النظام بأنها آخر من يعلم!
وعلى أية حال، يبدو أن النظام الدولي اكتفى بدور إيران في سوريا. والضربة هي رسالة أميركية غربية مفادها أن العربدة والذبح اللذين مارستهما إيران ومليشياتها المجرمة في الشعب السوري جاءت نهايتهما ولابد من إنهائهما.. ليس دفاعاً عن الشعب السوري المنكوب، وإنما لأن حسابات الحماية الدولية للكيان الصهيوني قد تأثرت.
هل المطالبة الأميركية للخليج بتمويل التواجد العسكري الأميركي في سوريا هي لدفع فاتورة المواجهة ضد إيران؟ يمكن. ففي هذا العالم المجنون يحصل كل شيء.

شظية:

رحِم الله الشيخ القرآني محمد سعيد الحسيني الأفغاني.. هنيئاً لك هذا الوداع الجماهيري المهيب.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com