تأملات

تأملتُ.. (الجذب)، حين ينتابك فيكون مع صاحبةٌ أو صاحب، جذبٌ ساحبٌ، يكون حين يرتقي الانسجام والتوافق القلبي على أوجه، جذبٌ ذو وجدان ووجهان، مؤلمٌ بالابتعاد ومبهجٌ مع الاقتراب، مذاقٌ للجذب هذا إنْ وُجِدت له حلاوة مع إنسان، فجدير وجميلٌ أن تكون متواصلاً فيه مع الله تعالى، (فهو) كي يقرب إليك ما في الجنة من نعيم في المذاق قال لك «وَفاكِهَةٍ كَثيرَةٍ»، وكي يقرب لك الجذب القلبي، إذ ذقت جذباً مع إنسان، لترتقي بوصالك ليس بمجرد حركات صلاة، بل بقلبك، ذلك إِنّ اللهَ تَعَالَى يَغَارُ، فوصالٌ معه سيكون بحلاوة من مقام أرفع، وبمذاقٍ أكمل وأبدع، حينها ومع كل خطوة تخطوها بجسدك نحوه، ستشعر بخفْق من قلبك لمقام الحقيقة يرفع.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com