تأملات

تأملتُ.. (ميزان التقوى) في ثلاث، الأولى عبر «إِنَّ الَذينَ اتَّقََوا إِذا مَسََّهُم طائِفٌ مِنَ الشَيطانِ تَذَكََّروا فَإِذا هُم مُبصِرونَ»، أي إذا أصابتهم وسوسة من الشيطان فأذنبوا، فتابوا من ذنوبهم، وأنابوا إلى ربهم، ثم الثانية «الذينَ إِذا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَت قُلوبُهُم»، وفي الثالثة «الَذينَ يُقيمونَ الصَلاةَ وَمِمَّا رَزَقناهُم يُنفِقونَ»، والنتيجة؛ «أُولئِكَ هُمُ المُؤمِنونَ حَقَاً لَهُم دَرَجاتٌ عِندَ رَبِِّهِم وَمَغفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَريمٌ»، فذلك هو مفهوم (التَّقِي)، فهو (يُذنب) كما يذنب الآخرون، غير أنه يَفْرُقهم في أنه يتوب، وقلبه وجِل مع ذكر الله، ويقيم الصلاة وينفق مما رزقه الله.
تأملتُ.. حين تتأزم الأمور لديك، فلاتنشَد لحظتها غير الله بقولك «وأُفَوِّض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد»، أو تقول (اللهم إني قد وكَّلت أمري إليك)، فإن كنت ما زلت تشعر بذات الضيق النفسي، فاعلم إنك لم تُفَوِّض أمرك ولا توكَّلْت عليه بعدُ، ذلك إن توكُّلَك كان (لفظاً لا اعتقاداً)، فهب أنَّك وكَّلْت محامياً لتناول قضية مَّا لديك، فكم يكون مدى ارتياحك النفسي بعد أنْ فوَّضْتَه أمرك؟ بل مع الله لابد أن يكون الارتياح النفسي أسرع.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com