تأملات

تأملتُ.. بساطة قانون (الغَلَبة)، حين يكون (بالمبادرة) وبذل (السبب)، ستكون لنا الغلبة على القوى العظمى العالمية، فقط لو بادرنا وبذلنا السبب، بالرغم مما أحاطوا هم به من تكنولوجيا متطورة، وأقمار صناعية، وصواريخ. ألم تلحظوا كيف تغيرت خارطة الصناعات في العالم من ميكانيكية إلى رقمية، التقنية الرقمية التي قدمت دولاً وأخَّرت أخرى، وكذلك مع تكنولوجيا النانو ستتقدم بين ليلة وضحاها دول وتتأخر دول، ورب ابتكار تتعطل على ضوئه كافة أسلحة وصواريخ العدو العاملة بالتقنية الرقمية ليتقدم المشهد بمن يبادر بتقنية جديده فتكون للأمة الصدارة، فبادر ولاتنتظر متعذراً بشحة الدعم، ولاتكن كمن قال «َإِنَّا لَن نَدخُلَها حَتّى يَخرُجوا مِنها فَإِن يَخرُجوا مِنها فَإِنَّا داخِلونَ».
تأملتُ.. (مذاقاً) على غير مثال سابق مع كل قضمة أتعاطاها مع مزيج مثلج الآيسكريم مع حبات الفراولة ومُذاب الكاكاو، مذاق من الجذب تستثارُ له الحواس وتنتعش فيه خلايا الدماغ. وكذلك حين تلج في فراشك الدافيء في شتاء بارد، لتخلُد إلى النوم، استحضر (الودود)، وتلذذ بمشاعرالود والحفظ، وتأمل كم هو قريب منك، إذ جعلك محفوظاً في كونه اللانهائي الذي يدور من حولك وأنت تشعر بالسكون، فكما أن الحواس لها ما تتلذذ به، فكذلك الدماغ والقلب يطلبان تلذُّذاً مماثلاً فلاتحرمهما بقربك منه سبحانه، فتلذذ بجنب (الودود) (الحافظ ) فكم هو قريب.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com