تأملات

تأملتُ.. (انتهاء مسرحية) عام 2018، بشيء من الأسى والإشفاق، إذ وهم بما وصلوا إليه من سطوة وسطو، وتقدم تكنلوجي، وإحكام في السيطرة حتى على النبات والبيئة، لم يحققوا غير المزيد من الحروب، والمزيد من الفقر، والمزيد من هتْك الأعراف والقيم والمبادىء، كي ندخل بأدوار جديدة، وسيناريوهات من المؤامرات مختلَقة مع شيء من بريق الإبهار، في عام خاص بهم يدَّعون أنه عامٌ جديد، انتظروا: لحظات ويبدأ العرض.
تأملتُ.. (لقاء قُوتين) عبر لحظة زمنية، اللَّحظة التي تتعاضد فيها علاقة السبب الأرضي مع علاقة القُرْب إلى الله، لتكون أنت بذلك في الوسط ما بين قوتين، قوة الواقع لتعززها قوة الحقيقة، قوة الحواس وتباركها قوة القلب والروح، وذلك عبر «وَليَأخُذوا أَسلِحَتَهُم فَإِذا سَجَدوا»، قوتين من (أسلحة وسجود) فبالرغم من كونه في وضع سجود وهو الأقرب إلى الله، فهو كذلك الأقرب إلى الواقع المحسوس مستنفِراً حواسَّه عبر سلاحة. تلك صورة للتوازن فيما بين المرئي واللامرئي، والمحسوس واللامحسوس، والعقل والفؤاد، وما بِيَدِ البشر وما بِيَدِ الله، وما بين الحاضر والغيب، وما بين مشاعر الخوف والرغبة، وما بين الأسباب ورب الأسباب، تعاضدٌ فيما بين طاقة الجسد بطاقة القلب، وإرشادٌ في التََّوجُّه والتََّوجيه ينتظر (التشغيل) لتتزن الأرض ومن عليها. تُرى.. ما سلاحك؟ «وَاسجُد وَاقتَرِب».

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com