تأملات

تأملتُ.. الشركات والمؤسسات عبر مجالس إداراتها، حيث إن الأعضاء هم ممن يتمتع بتَمَلُّك أسهم فيها، غير أن حيازة دور فاعل في مجلس إدارة أية مؤسسة ممكن دونما حاجة لملكية أسهم فيها، حال راق لمجلس إدارتها أن ينفذ (فكرة) أطلقْتها أنت عبر وسائطك المجتمعية، أو حين يروق لهم أن يكرروا نموذجاً أطلقْته، حينها اعلم أنك شريك وفق مبدأ (من سعى في حاجة أخيه كان له من الأجر)، بل أنت في حقيقة الأمر قد سعيت في حاجة جميع حمَلة أسهم الشركة أو المؤسسة، هذا إذا ما علِمْتَ أن ثمة أعضاء لمجالس إدارات وجودهم وعدمه واحد فيها، فكن شريكاً بعقد مع الله بمن تحب من الشركات والمؤسسات المجتمعية والخيرية، بل انتقِ واستهدف ما شئت، فهو سوق لله جعله للحاذقين ليكون لهم فيه نصيب، فأنت في السعي لحوائجهم (شريك).
تأملتُ.. الجمال (مع الضعف)، فمع التقدم في العمر، تضْعُف قدرات الإنسان، فحين خارت قواك وأضحيت ضعيفاً تستحضر (القويَّ سبحانه)، وحين يتدهور سمعك تستحضر (السميع)، وحين خارت قدرتك على بذل ما كنت ناشطاً به من أسباب، تستحضر (الوكيل والرَّزَّاق)، فتقترب أكثر وأكثر منه لتكون في (معيَّةٍ) معه مع كل ما ينتابك من (ضَعف)، فهو جمال يُغنيك الله به حتى مع (الأخذ)، لتصبح مستسلماً يوماً بعد يوم لله عبر صفاته، فذاك ارتقاء في الجمال يرشُف من ذات معين (هجرٌ جميل، وصبرٌ جميل).

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com