تأملات

تأملتُ.. (الإحباط دافعاً) للتغيير، فحين يسلبك الإحباط الطاقة الجسدية ويشتت قدراتك في التركيز، ويعزز فيك الانهزام، لتشعر حينها كما لو أنك مركون دون صاحب، ومن أجل أن تصبح مجدَّداً في بؤرة الإنجاز، (تَصَاحَبْ) مع الإحباط، وحاوِرْه، إذ سلبك ما كان بحوزتك، أو كاد يصبح بحوزتك، وما عساك أن تأخذ منه للنهوض مجدداً، فلعله أراد أن يبلغك بما لم تكن تعلمه من علاقه مع فلان، أو خطوة ستزِل على أثَرها قدمك فتندم، حاوره، لعله قد أشفق عليك إذ وجدك قد استنفرت كل حواسك وقدراتك الذهنية والجسدية بما لايستحق فأشفق عليك من ذبحة صدرية، حاوره، لعله أرادك أن تفيق عبر ما عقدت عليه من آمال، كي لاتسقط سقوطاً حراً مدوياً فيكون لوقوعك صدى تحرِّر فيه أقلام الصحف ونشرات أخبار التلفاز، اشكره إذ أحكم حزام الأمان فيك، واستأذنه لانطلاقة جديدة توعِده بها بتثبُّت الخطوات، وتعزيز المهارات، وبعدم التهور مع كل ما يلوح لك من آمال، فنعم الصاحب الإحباط (منحة منه سبحانه) حين يكون لك مُرشداً.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com