تأملات

تأملتُ.. الأحجية، (puzzle) حين تتحداك للتّوصل للحل، فهي تطور قدراتك الذهنية وأساليبك في التفكير، وحين تصل للحل ينتعش دماغك، وتنفتح أساريرك طرباً حين تتمكن منها، وهو ما سينعكس إيجاباً على أدائك ورغبتك بتخطى ما هو أصعب من الدروب، وكذلك عبر مشوار حياتك، فمن قال إن ما تمضي من حولنا من أحداث هي ممهدة للدروب. وإذا ما تعاملت معها كما لو كانت نوعاً من الأُحجيات، فستستمتع حتى وإنْ اعترتها الهُموم، وعليه عليك بالتعامل مع كل عائق على أنه يأخذ بيدك ليرتقي بك، لا أنْ يطمس وجودك. تَصَاحَب معه وتقَبَّلْه بتحية وترحاب لا بنبذ وتأفف، فمراتب الرُّواد – أبداً – لم تكن مفروشة بالأزهار، فإنْ وجدتها وقد فُرِشت بالورود فاعلم بأنك تهوِي نحو الأفول.
تلك هي احجيات الحياة، فإنْ كان يوسف عليه السلام قد استثمرها عبر رؤى الأحلام فأصاب منها خزائن الأرض، فما عساك أن تصيب حال استثمرتها عبر تحديات ما يدور بك من واقع فض؟!

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com