تأملات

تأملتُ.. (الألعاب) بصنوفها، باعتمادها (استراتيجيات) تُوصِلك للأهداف، كي لاتقتصر مهمتها كأداة في التسلية، وإنْ كانت تحقق ذلك، بل لتمرين الدماغ لعمليات من التحليل والربط من أجل التوصل لنتائج، وكذلك فيما رآه ملك مصر في منامه من بقرات سبْع وأُخَر عجاف، كما لو كانت أُحجيات تتطلب قدرة على فكِّ رموزها، فهذا الكون قد خُلِق بقَدَر، ووفق نظام مُحكمة أركانه، وجُهِِّز بأدوات وأسباب. ومطلوب من الجميع تفعيل تلك الأدوات والأسباب عبر إعمال العقل للتوصل لحقيقة الأشياء لا لمجرد مطالعة واقعها التي هي عليه، فالكون المحيط بنا وجميع تلك الأسباب والأدوات والأحجيات، هي من أجل التوصل لحقيقة خالق هذا كله، فإنْ كان المنطق أصلٌ في تحقيق الأهداف مع كل لعبة نعبث أو نلعب بها، فإن ذات المنطق سيوصلك لحقيقة الخالق، ولن يحيد قيد أُنملة، وما عليك سوى «فَارجِعِ البَصَرَ هَل تَرى مِن فُطورٍ، ثُمَّ ارجِعِ البَصَرَ كَرََّتَينِ يَنقَلِب إِلَيكَ البَصَرُ خاسِئًا وَهُوَ حَسيرٌ»، فما الألعاب إلا مسار كأدوات، في تمرين العقل لتتعرف حينها على الخالق.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com