تأملات

تأملتُ.. حين لاتجد الأداة أو الأسباب الممنوحة من الله لك في صورة ترجوها، فثق أنك لن تحتاج سوى التي هُيِّئت وسُيِّرت لك، وإن طالعت ما شابها من نقص فاعلم أن في النقص زيادة، إذ لولا النقص لَما عمدت لأساليب بديلة وغير تقليدية لتحقيق الهدف، وعليه ارتقيت، بل لعلك سجلت براءة اختراع عن ذلك، فصار مساراً فتحتَ به مسالك للغير، فكان بمثابة سعي في حوائج الآخرين، فهو زيادة لاستكشاف الأسباب المدفونة في عِلمه، «إِنّا مَكَّنّا لَهُ فِي الأَرضِ وَآتَيناهُ مِن كُلِّ شَيءٍ سَبَبًا». فجميع الأسباب موجودة لكنها تحتاج للاستكشاف، فهو نقصٌ لضيق إدراك منك ليَحثّك على الاجتهاد لتُدركه فتجبره، وذلك من الحكمة، فهو الحكيم سبحانه.
تأملتُ.. (برنامجاً حاسوبياً) وهو يعمل على تصويب كل ما تقوم به من عمليات في الكتابة أو عبر عمليات حاسوبية، فيعمد لتصويبها أولاً بأول، وكذلك في تأملي باسم (الجبار) ولله المثل الأعلى، فمع ما يعتري صلاتك وصيامك وجميع ما تتقرب إليه من طاعات من نقص، فإنْ استوفيت فيها الشروط، ثم شعرت من أنه شابها نقص، يأتي (الجبار)، ليُشعِرك بأنها أضحت تامة بجبره، وعليه لا عليك سوى الاستمرار والثبات على ما أنت عليه باجتهاد، فلاتجعل للوساوس مدخلاً يثنيك عن ريادتك، واهنأ بطاعاتك فأنت (مسنود) سلفاً.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com