تأملات

تأملتُ.. (السعادة) كمسار في دين الإسلام، فاذا هي على درجات ثلاث، (درجة الذات)، ودرجة (علاقتك بالآخر)، ودرجة (علاقتك بالله)، فمع ذاتك، تكمن السعادة حين تدرك أن الله تعالى حين أذِن لك أنْ تُخْلَق، فهذا يعني أنه بالضرورة قد ذكرك (بصفتك وهويتك) التي أنت عليها، فيكفيك سعادة أنْ يذكرك خالق هذا الكون، عبر ذات الإذن الذي خص به أي نبي ورسول حين خلقهم.
ودرجة السعادة بعلاقتك بالآخر تكمن حين ترتقي لتتجاذبها معه عبر مشاعر، فتكون أبلغ حال هي الانسجام.
أما درجة سعادتك بعلاقتك مع الله تعالى، فحين تعلم أنه يحبك أكثر مما تحب ذاتك، وتزيد حين تعلم أنه يغفر زلاتك على عِظَمِها، بل ويجعل من زلاتك سبباً في دخولك الجنة حين تتوب، ويزيد إذ يطلب منك الانسجام معه بالتَّخَلُّق بصفاته لترتقي بدرجات السعادة.
محرومٌ من السعادة هذا حين تَوهَّم أن الغرب يعيش في سعادة، فأية سعادة مع تَعَاظُم نِسب الانتحار لديهم، والرغبة بالشذوذ الجنسي، وفقدان العقل حين يدركون أن مع الشذوذ (فقدان للذات وفقدان للآخر)، حيث لايبقى إلا الله، حيث الدرجة الثالثة في السعادة، فهي الأبلغ كمسار.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com