تأملات

تأملتُ.. (الصورة) حين تتشكل عبر المُنتجات والخَدمات، ذلك أنك تستطيع أن تمنح الذي أنتج صورة، عبر ما يُنتج، فتتشكل صور إيجابية كصورة الإتقان، أو الفنان، أو الإبداع، أو لصورة سالبة عبر التخلُّف والاعتمادية عبر أساليب الاستهلاك عِوَضاً عن الإنتاج، والفوضوية، لتتشكل عندك مع كل منتَج أو خدمة صورة عن هذا الذي أنتج، وكذلك مع كل ما خلق الله من حولنا، ولله المثل الأعلى، لتتشكل لديك صورة عن هذا الذي أبدع وخلق، فتستهدي بالإحسان صفة عبر إتقانه، والإبداع صفة عبر التنوع والتفرُّد، فذلك المذاق الذي تنبض به حَلَمات لسانك مع كل صنف فاكهة، أو مذاق لقهوة، أو عبر قضمة شوكولاته، تتشكل عندك صورة عنه سبحانه، فيا لها من صورة متعددة الطبقات، والاتجاهات، للخالق سبحانه، يرشدنا إليها سبحانه، عبر النجوم تارة، وعبر ما يسوق من سحاب تارة، والفلك التي تجري في البحر، وتعدد صور منتجاته وخدماته سبحانه، لتصل لكل حاسة من حواسك فيعدد «وَالنَّخلَ وَالزَّرعَ مُختَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيتونَ وَالرُّمّانَ مُتَشابِهًا وَغَيرَ مُتَشابِهٍ كُلوا مِن ثَمَرِهِ إِذا أَثمَرَ»، وهكذا لتكون قريباً منه، فهلا اقتربت؟

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com