تأملات

تأملتُ.. (الفلاش) الذي فيه “قالَ عِفريتٌ مِنَ الجِنِّ أَنا آتيكَ بِهِ قَبلَ أَن تَقومَ مِن مَقامِكَ وَإِنّي عَلَيهِ لَقَوِيٌّ أَمينٌ”. تُرى ما الحكمة من أنْ يقلَّ زمن جلْب العرش أقل من دقيقة؟! وما دواعي كل هذا الاستعجال؟ وما الحكمة من التنافس الذي كان فيما بين الجن والإنس في أيِّهم أسرع في جلْب العرش؟ وما الذي يمنحنا من معنى إنْ كان الإنس أسرع من الجن في تحقيق المهمة؟ تلك إشارات سريعة، يجب أن تستوقفنا للتأمل، أهي لتبْلغنا عن الحقبة الزمنية التي كان يحياها نبينا سليمان، عبر تَسارُع الزمن الذي كان يعيش فيه، حيث إن كل شيء كان يتم بلمح البصر، ما يعني أن لكل ثانية ثمة قيمة في مسار الإنجاز! أم إنها إشارة لزمننا هذا الذي عاد فيه إلى الوقت من الأهمية ما جعل التسابق في الإنجاز فيه محموماً فيما بين الدول في مجالات التكنولوجيا والأسلحة الإلكترونية، والتواصل اللحظي فيما بين البشر! وماذا عن فوز الإنس بإنجاز المهمة بالرغم من قدرات الجن الفذة؟
لا أظنها إلا إشارة لمسار علمي يتجاوز اللامرئي، والعلم بأبعاده الثلاثة، نحو بُعدٍ روحي، تمَكَّن من قراءةٍ، أدواتها أسماء الله الحسنى، فـ”اقرَأ بِاسمِ رَبِّكَ الَّذي خَلَقَ”.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com