تأملات

تأملتُ.. (الكَدَر) الذي أصابني وأصاب كل مسلم، إثر افتتاح الولايات المتحدة الأميركية سفارتها في القدس، كعاصمة لِما تدعى بـ(إسرائيل). غير أنه وبعد مراجعتي للمكر (الإسرائيلي) الأميركي ومؤازروهما، وجدتُ أنّ سجدة (شُكرٍ) وفرحة كان يجب أن تغمرنا، والسبب يكمن في المبرر العظيم الذي منحه الماكرون للقادة العرب ودول العالم (للمروق) المماثل عن كافة ما التزموا به من اتفاقيات، كبَّلتهم على مدى عقود، مما جعلهم غير قادرين على نصرة شعوبهم، فثمة اتفاقيات كَبََّلتهم مع الدول الماكرة أو تحت مظلة الأمم المتحدة، وهو ما يعني أننا أصبحنا في مرحلة جديدة لولادة كيانٍ بديلٍ مغايرٍ وفق أسس ومبادىء مختلفة، ليهنأ عبرها العالم بنظام سياسيٍ جديد، إذاً «لاتَحسَبوهُ شَرًّا لَكُم بَل هُوَ خَيرٌ لَكُم». نعم قد تسبق نظامنا الجديد هذا فوضى عارمة سيشهدها العالم، كالفوضى التي عصفت بالفلسطينيين إثر افتتاح السفارة، وهو أمر طبيعي، فهنيئاً لنا (مكر الله) وليُشَمِّر الجميع مجدداً لعهد جديد، فذلك موطِنُ غَرسٍ، فلاتُحرَمنَّ من أنْ يكون لك فيه غرس.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com