تأملات

تأملتُ.. لفظة (حسرات) في «فَلا تَذهَب نَفسُكَ عَلَيهِم حَسَراتٍ إِنَّ اللهَ عَليمٌ بِما يَصنَعونَ»، فهي إشارة للعديد من التوجيهات، منها:
١- التركيز، ذلك إن الهَّم يُورث بطئاً في الانطلاقة نحو تحقيق الهدف وإنجاز المهمة.
٢- تعزيز لمفهوم المهمة، فهو أي الرسول صلى الله عليه وسلم قد كُلِّفَ بالتبليغ فحسب، وليس الهداية.
٣- العناية بالذات، من أجل استجماع القوة لإتمام المهمة، فالحسرة تُوَهِّن انطلاقة الذات، وتُعتبَر حجر عثرة نحو الإبداع.
ذلك أن وضع الأمة وأحداث البشرية لايورِث اليوم سوى (الحسرات)، فالتركيز يستلزم إذاً حماية الذات لإنجاز المهام …(فانطلق).
تأملتُ.. جمال (المزج) حين يكون فيما بين الألوان ليعزز المتعة لدى الناظرين، ويصدُق حين يكون فيما بين أصناف من الفاكهة ليستفز مذاقاً رائعاً للآكلين، وكذلك حين يكون فيما بين الأفراد، فذاك شاب عشريني غضٌّ في خبرات الحياة، حين يستكمل ما ينقصه عبر خبرة مع مَن في عقده الخمسين؛ ليحقق كبير السن هذا طموحه الذي لم يتمكن منه عبر هذا الشاب، ويحقق هذا الشاب طياً في الزمن، مختزلاً المراحل والأحداث عبر هذا الخبير. وتأمل حينها جمال تعدُّد صور المزج هذه، فتارة عبر ثراء امرأة في الستين مع مشروع شاب فتِي لتدشين مصنع، أو أستاذ جامعي مع مبتكر حاذق، حينها لاتعود عناصر (الخبرة، والزمن، والمال) عوائق في تحقيق الإنجازات، فها قد أدركت، (فالزم).

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com