جمعية «هذه ليست البحرين»

كل الناس تكلمت وأبدت موقفها الرافض لتوجه الوفد إياه للكيان الصهيوني, ومحاولة أعضائه التحدث باسم أهل البحرين. جميع التيارات والتوجهات أبدت استنكارها الشديد لتشويه صورة البحرين أمام الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي.
الخطوة المشبوهة لاقت رفضاً شعبياً عارماً تمثَّل في إصدار البيانات من جمعيات إسلامية ووطنية ومؤسسات مجتمع مدني على اختلاف تخصصاتها. وصار «البحرين ترفض التطبيع» الوسم الأعلى ظهوراً في (تويتر).
نقول الكل تكلم وصرَّح وأعرب عن موقفه تجاه القضية المركزية, وخصوصاً بعد إعلان ترمب القدس عاصمة لليهود. وبقيت جهة مسؤولة واحدة لم تنبس ببنت شفه.
كنا نتوقع من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية رداً وموقفاً وإجراءً حازماً وسريعاً تجاه الجمعية الموسومة (هذه هي البحرين). والتي خالفت الإجماع الشعبي والرسمي تجاه العلاقة مع العدو الصهيوني، وعرَّضت سمعة البحرين لانتقاد واسع وامتهان أوسع.
الوزارة شديدة في متابعة الجمعيات الخاضعة لسلطتها. وهناك تشديدات مُلاحَظة على التواصل مع الجهات الخارجية. وهذا أمرٌ مطلوب، وخصوصاً بعد الأحداث التي كشفت الشبكات العابرة للوطن وللإجماع الوطني. والمؤمل الآن أن تقوم الوزارة بذات التشديد ضد الجمعية المذكورة، والتي أظهرت بفَعلتها المشينة والشنيعة البحرين وشعب البحرين وكأنهم يتعمَّدون استفزاز مشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين وأحرار العالم، فضلاً عن مخالفتها لقانون الجمعيات الأهلية.
رحم الله آباءنا وأجدادنا الذين ربُّونا على حب القدس وكل فلسطين.. هذه هي البحرين. لا وفدكم…..

شظية:

مطلوب الإفصاح عن أسماء أعضاء الوفد المكون من 24 شخصاً.. فرداً فرداً.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com