سلوكٌ إجراميٌّ وردٌٌّ معتبَر

لم يمضِ سوى أسبوعين أو ثلاثة حتى أكد الكيان الصهيوني كعادته على سلوكه الإجرامي. أسبوعان فقط من ترحيب (خليجي) حار بإعلان العلاقات مع الكيان المغتصب، وجاء يثبت تمَسُّكه بتفكير العصابات في اغتيال أحد قادة حركة حماس قبل يومين.
حماس (الإرهابية) – في قواميس الخنوع العربي – كانت بالمرصاد لتلقِّن الكيان المجرم درساً بليغاً يتناسب وحجم الجريمة. إذ لاحقت فصائلها البطَلة فريق القتل الصهيوني وضربت مركبتهم، فهلك رئيس العصابة (ضابط برتبة مقدم في قوات النُّخْبة) وجُرِح آخرون. فيما قام الطيران الصهيوني بمحاولات مستميتة لسحب مَن تبَقَّى من ناجين من فريق القتل الفاشل المفضوح.
وتحولت العملية إلى عجز فاضح، اضطر خلالها زائر الخليج قبل أسبوعين الموسوم بـ(رئيس وزراء) الكيان المدعو نتنياهو قطع زيارته لفرنسا لمتابعة الموضوع ولملمة الفضيحة.
أعْفَتنا العملية الفاشلة من تذكير المهرولين و(المبشِّرين) في الخليج بالعصر الصهيوني مؤونة البحث عن دلائل عن إجرام الصهاينة المتمادي. وكان الحدث إثباتاً لمن فتحوا البوابات الخليجية الموصدة دون أدنى شروط ولا اعتبار للحصار المضروب على غزة منذ عشر سنوات ونيِّف.
الرد القسَّامي الحازم والصريح كان مبعث فخر لأصحاب القضية ومناصريها على طول العالم العربي وعرْضه. وأعادت التذكير، وسط طوفان الهزائم المتتالية والتراجعات المخيفة، أن هناك رجالاً يؤكدون أن الخير باقٍ في أمة محمد رغم ألف احتلال وتطبيع.
شظية:
القائد القسَّامي الشهيد نور بركة كان يحفظ القرآن الكريم بالروايات العشر. ولم تفته صلاة الفجر بالمسجد قط.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com