شوارع بوماهر تستنجد: إلى متى..؟

تعتبر مشاكل البنية التحتية من المشاكل الجذرية التي يواجهها السكان في كل مكان، فليست هناك دولة بلا بنية تحتية تضمن استقرار وسلامة السكان، ولكن هناك بعض المناطق تشهد خللاً في بنيتها التحية متمثلة في تصريف مياه الصرف الصحي، على رأسها منطقة حالة بوماهر في المحرق.
ولقد اعتاد قاطنو بوماهر ظاهرة فيضان مياه المجاري في أي وقت من العام حتى دون نزول مطر، فتسبح السيارات فوق برك المياه الملوثة وتعم الشوارع روائح غير مستساغة. وقد يُرجِع البعض هذه الحال إلى محدودية الميزانية المخصصة لتلك المنطقة، ولكن ليس السبب كذلك، أو على الأقل ليس بعد الآن.
فبالرجوع إلى ما نشر سابقًا حول حالة بوماهر، نجد تصريح عضو مجلس بلدي المحرق ممثل الدائرة الرابعة غازي المرباطي في الرابع من فبراير الماضي: هناك مبلغ يقدَّر بمليون دينار بحريني لحل مشاكل حالة بوماهر، وقد جاء فيه على لسانه: “وزارة الأشغال ترصد 1.2 مليون دينار لتطوير حالة بوماهر”.
وقد شهدت المملكة أمطارًا غزيرة في مناطق متفرقة من البلاد قبل أيام، مما ضاعف الأضرار على سكان المنطقة، وجعلهم يبحثون عن حلول جذرية لهذه المشكلة القديمة.
وبالطبع نحن نقدر جهود بلدية المحرق ونثق بما صرح به السيد غازي المرباطي حول تطوير حالة بوماهر، ونرجو من الجهات المسؤولة تطبيق ومراعاة شعار “كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته” إلى جانب سرعة الشروع في التنفيذ وعدم التباطؤ في خلق الحلول الأكيدة التي من شأنها تحسين حياة العديدين.

* نائب رئيس فريق البحرين للإعلام التطوعي

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com