صواريخ العبث وثبات السعودية

قلناها وكررناها مراراً في هذا المكان، وفي مناسبة وغير مناسبة، إن الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران لابد له من استئصال حماية للأمن القومي الخليجي والعربي. فتكرار إطلاق الصواريخ على العاصمة الرياض سيستمر ما لم يكن هناك حزم شديد وعزم مؤكد على إخراج مليشيا الحوثي من معادلة الصراع وإلى الأبد.
الإعتداء الحوثي الجديد جاء بعد زيارة ولي العهد السعودي للولايات المتحدة، وقبلها لبريطانيا. ونجاح السعودية في عقد اتفاقات خاصة بأمن المنطقة. فكان لإيران وعميلها الحوثي هذه المحاولات الآثمة ضد العاصمة الرياض تحديداً، كمحاولة يائسة لتخفيف الضغط الذي تحققه المملكة العربية السعودية على صعيد العمل العسكري في اليمن، وعلى صعيد النجاح السياسي مع عواصم صُنع القرار العالمي.
الوضع الذي صنعته إيران في اليمن عبر مليشياتها المهزومة في إيران لن يستمر، ومحاولات إطلاق الصواريخ لم تعطل الحياة الدائبة في الرياض. وماتزال الجبهة الداخلية في الشقيقة الكبرى متماسكة خلف القيادة السعودية. كما مايزال التحالف الخليجي داعماً وبقوة لإدارة السعودية للمعركة على كافة قطاعاتها، وهذا بحد ذاته انتصار لم يحسب الحوثي ولا داعموه له حساباً.
إذن بات حسم الحرب وإرجاع الشرعية إلى العاصمة صنعاء هو القرار الصائب الواجب تنفيذه فوراً ودون تعطيل. عندها سيشهد العالم أن مليشيا الحوثي كانت أداة صغيرة في يد إيران المأزومة، التي تعاني من الفشل داخلياً أكثر مما تعاني في الخارج.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com