ضربة لن تقع

التوقعات بضرب حزب حسن في لبنان كثيرة. ولاشك أنه يستحق عقاب الإزالة على ما اقترفه من جرائم ضد الشعب السوري. وما اقترفه من جرائم ضد لبنان والشعب اللبناني. يكفي أن نتذكر كيف تحول لبنان الجميل إلى مزبلة هائلة تحت حكم مليشيات الحزب طيلة السنوات الماضية.
المنطقة تشهد قلقاً غير مسبوق، وتوقعات بوقوع حرب إقليمية قريبة. وأكثر من تقرير ومصدر يؤكد أن ساعة الصفر ضد هيمنة الحزب على لبنان قريبة جداً.
لكن من واقع العلاقة الخفية بين النظام المذهبي في إيران راعية الحزب وبين (الولايات المتحدة وإسرائيل) نستطيع أن نقول إن هذه أمنية مستحيلة وتوقُّع من الصعب حدوثه. وذلك للأسباب التالية:
أولاً: حقق الحزب وراعيته إيران ما لم تحققه (إسرائيل) لوحدها ضد الدول العربية، حيث ساهم الحزب في تدمير أربع دول عربية.
ثانياً: تُحققُ إيران للغرب أهدافاً استراتيجية قريبة وبعيدة المدى، وذلك باستخدام الحزب ونٌسَخِه العربية المشابهة في تفتيت الداخل العربي، ونشر الكراهية والفوضى والطائفية، وتدمير الحواضر العربية السنية وتهجير أهلها.
ثالثاً: حقق الحزب أماناً استراتيجياً منقطع النظير للكيان الصهيوني، وذلك بحمايته من المنظمات الفلسطينية المتواجدة في لبنان، وكذلك من الجماعات السورية المعارضة، بتأمين الحدود الشمالية للكيان.
هذه المهمة الوظيفية للحزب، والتي قام بها خير قيام ضد الأمة العربية طيلة العشرين عاماً الماضية، تجعل من المستحيل على الغرب التخلص منه بضربة كما يعتقد محللون.
شظية:
أهو زلزالٌ أم تجربة نووية تحت الأرض؟

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com