قيادة شبابنا

كيف نقود شبابنا إلى طريق النجاح والتطور والتفوق ونحن منشغلون بأمور لاتخدم الدين ولا الإسلام ولا الوطن وشبابنا خاصة. يجب ألا نقتصر على تكوين مراكز شبابية وأندية فقط بل علينا دعمها وتفعيلها لكي تتحقق الأهداف والغايات المرجوة منها والتي رسمت من أجل قيادة وإيصال شبابنا إلى طموحهم وأهدافهم وما يسعون إلى تحقيقه.
إننا بمملكة البحرين خاصة والخليج والدول العربية عامة نمتلك خامات ممتازة من الشباب تتمتع بقدرات رفيعة في البحث والاختراع والتي بمقدورها أن تغير أوضاعنا المتسمة بالاتكال على الغرب، ومن ثم الاعتماد على أنفسنا في أمور كثيرة أبرزها التكنولوجيا التي أصبحت تؤثر بشكل فاعل على كافة تحركاتنا وحاجاتنا، نعم علينا الاعتماد على خاماتنا الشبابية التي احتضنَّاها ودرسناها وصرفنا عليها الكثير؛ لكي نرى البذور التي غرسناها وليس تركهم من دون اهتمام ومتابعة كما هو حاصل على أرض الواقع للأسف الشديد.
إن المقصود من انتقاد أحوالنا هو إحداث التغيير وتحقيق ما نرجوه عبر الاعتماد على شبابنا البحريني خاصة والخليجي والعربي عامة.
أتمنى أن تولي الجهات المعنية والمختصة ما يطرحه وتأخذه على محمل الجد لأن في ذلك مستقبل أولادنا وأحفادنا والأجيال القادمة.
وكل التوفيق لشبابنا البحريني والخليجي والعربي.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com