لازم تشارك

شعور بالخوف من عدم وصول نسبة المشاركة الانتخابية إلى المستوى المأمول، إذ لم تتبق إلا أيام من استنفاد حملات الترويج الحكومية لتشجيع الناس للتصويت. 
والحقيقة أن هناك تخوفاً حقيقياً بسبب ما يلي:
• حجم الإحباط الشديد الذي أصاب الشارع من أداء مجلس ٢٠١٤. وذلك بطريقة بدت وكأن المجلس السابق قد عمِل على تبديد الآمال بحل ملفات عالقة تضخمت دون حل ولا أمل في حلها.
• نوعية بعض المرشحين والمرشحات الذين استسهلوا التَّرَشُّح وبدت سِيَرهم الذاتية أقل من متواضعة للقيام بأعباء التثميل النيابي الحقيقي، الأمر الذي يمكن إرجاعه لشروط التَّرَشُّح التي تفتح المجال لكل من يرغب ليس إلا!
• نظرة تشاؤمية يحاول البعض بثَّها لتخفيض نسبة المشاركة، والتيئيس من تحقيق أية بوادر للإصلاح.
على إنه بالرغم من جو الإحباط وتدنِّي مستوى بعض المرشحين، فإن ثمة إشارة إيجابية مشجعة للمشاركة، وهي الحماس الشبابي للتجربة. 
وأمر آخر مشجع، وهو ما يتداوله الناس من أنباء عن تغيير في التركيبة الحكومية وتبديل في وجوه باتت عبئاً ثقيلاً على الحياة العامة للمواطنين.
إن استمرار العمل الديمقراطي بات ضرورة في بناء نظام سياسي مستقر وسط  إقليم مضطرب بالأحداث والتحديات.
المرحلة القادمة صعبة، فحجم الملفات التي تركها المجلس السابق تستلزم توافقاً شعبياً، وإدراكاً بقدرات الحكومة لتجاوز المرحلة بأقل الخسائر. ولذا فالمشاركة، بالرغم مما ذُكِر من ظروف وإحباطات، باتت التزاماً وطنياً للعبور بالبحرين العزيزة إلى بر الأمان بتوفيق الله.

شظية:

قمة الخليج في الرياض بحضور قطر.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com