لا إكراه في الوطنية

وللحب مكان..
في الوجدان..
في الضمير..
حاءٌ وباء..
تجَمُّع ألفة وهدف نبيل وخدمة أطهرالبقاع..
الوطن يا جماعة هو انتماء
هو الأمن والأمان..
الوطن أهل وجيران..
وأصدقاء وخلان..
الوطن حياة.. المجتمعات..
الوطن هوالسماء الصافية، والعلاقة الوافية..
مظلة محيطة..
تقي شديد الحر والقر..
الوطن هو أبونا الأكبر..
جاء في البخاري من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا قدِم من سفر فأبصر درجات المدينة، أوضع ناقته، وإنْ كانت دابة حرَّكها من حبِّها.
قال ابن حجر رحمه الله:
وفي الحديث دلالة على فضل المدينة، وعلى مشروعية حب الوطن والحنين إليه».
وفي البخاري حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقول للمريض: (بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا).
فتأمل.. «تربة أرضنا..» يالله العجب.. كيف وقد جعلها سبباً.
الوطن ثمن لايدركه إلا مَن فقده.. وإنما ثمنه العافية..
والفرح بوطن هذا وصفه قليل في شأنه البذل والتضحية والفرح بعافيته، والفرح باجتماع كلمة حكامه وعلمائه وتوحُّد صفوف قواته أمام كل عدو للإسلام والمسلمين.
فافرحوا يا جماعة بذلك، لكن بدون أذية للمسلمين.
وصدق من قال:
وللأوطان في دم كل حر
يد سلفت ودين مستحق.
سلمت بلادي..

كاتب سعودي

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com