ما خفي.. كان أكثر حقداً

أثبتت حلقة (ما خفي أعظم) أكثر من حقيقة، كانت وإلى وقت قريب محل شك وجدال. وبيَّنت أن أدوار الفضائيات الإخبارية قد تعدَّت الفكرة التقليدية، التي هي نشر المعلومات الصادقة وتبادل الأخبار بما ينفع الناس، إلى تبَنِّي مشروعات زعزعة الاستقرار وهدم الدول وإثارة النعرات المؤدية للحروب والمآسي.
البرنامج البذيء قدَّم وصْلةً من الرَّدْح المغطِّى بالمهنية المفتعَلة؛ ليثبت دور قنوات الفتنة وفضائيات التحريض على إثارة الشعوب ضد بعضها بعضاً، وتفتيت البِنَى الداخلية للمجتمعات. وذلك من باب إن الهدم أسهل بكثير من البناء.
ولاحظ معي أن الخلاف الخليجي كلما قرُب من الحل وهدأت النفوس جاءت (الجزيرة) لتنفُخ في نار الفتنة من جديد. بل إن حقْد القناة على البحرين بالذات صار واضحاً بتَقَصُّد الإساءة وبالتحريض المباشر – وبمناسبة ومن دون مناسبة – ضد مكونات الشعب.
في النهاية، يبقى وعي الشعوب هو المانع لحملة التشويه ضد البحرين، وأن دور القناة صار مفضوحاً، ودورنا نحن هو إدراك المؤامرة بوقْف الانجرار خلف مثيري الفتن من فضائيات وحسابات مأجورة وجيوش إلكترونية وغرف مظلمة. وبمواجهة الحملة الظالمة بمزيد من التخطيط والعمل الوطني الجاد ورفْض أساليب الابتزاز.

شظية:

المتحدثون في البرنامج خسِروا وطنهم وتبرَّأت منهم عوائلهم.. وسيتخلص منهم مُحرِّضهم!

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com