مذبحة درعا خلال كأس العالم

خلال الانشغال بكأس العالم سنة 1982 كانت الحرب (الإسرائيلية) على لبنان ثم احتلال جنوبه. وخلال كأس العالم 2002 كانت مذابح جنين بفلسطين على أيدي الصهاينة. وبالضبط خلال كأس العالم 2006 كانت التصفية الهائلة التي بدأها الاحتلال الصفوي الإيراني ضد أهلنا في بغداد ومن ثم على الوجود العربي السني في كامل العراق.
ولم تختلف بطولة كأس العالم للعام 2018 عن سابقاتها. ففي هذه اللحظات يقصف الاحتلال الروسي والأسدي المدعوم بالمليشيات الإيرانية الطائفية مدينة درعا مهد الثورة السورية.
300 ألف نازح وقتلى بمعدل يومي ما بين 30 و40 قتيلاً يُرجَمون بكافة الأسلحة الجوية والبرية. حيث يستهدف المخطط الإجرامي تدمير حاضنة الثورة وتصفية الوجود العربي السني في المناطق المتاخمة للحدود مع الكيان الصهيوني.
المأساة الحاضرة الغائبة تتضاعف الآن حينما يتم سد منافذ اللجوء أمام ألوف من النازحين الأبرياء وترْكهم على الحدود الأردنية في أوضاع إنسانية غاية في الصعوبة.
شخصياً كنت أتوقع أن يتم استغلال كأس العالم في ضرب غزة وتهجير أهلها تنفيذاً لمخطط (صفقة القرن) الجهنمي، باعتبار أن الصفقة تمثل الحل النهائي للتخلص من القطاع وأهله ومشاكلهم ورمْيِهم على جيرانهم العرب. ولم يخب الظن فالجريمة نفسها تجرَّب الآن على أهلنا في درعا، وسط تعتيم إعلامي وتواطؤ رسمي عربي في منْع نشر أخبار المذبحة على وسائل إعلام العرب الصامتة!

شظية:

بعد مشكلة فلوس التأمينات.. الناس تتساءل عن ارتفاع غير مسبوق في فواتير الكهرباء..!

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com